أثار اخفاق الوافد الجديد إلى برشلونة عثمان ديمبيلي جدلاً بين المتابعين بعد اخفاقه في ترويض الكرة خلال تقديمه أمام الجماهير على ملعب "كامب نو".
وهذه ليست المرة الأولى التي يفشل فيها لاعب في ترويض الكرة خلال تقديمه، فقد سبق باولينيو زميلَه الجديد إلى المصير ذاته منذ أيام لدى تقديمه على نفس الملعب، حيث عاندته الكرة أثناء تقديمه أيضا للجماهير الكتلونية.
وفي نفس السياق، لم ينجح ظهير ريال مدريد الجديد ثيو هيرنانديز في ترويض الكرة ومداعبتها أمام الجماهير المدريدية التي كانت في استقباله، حاذياً حذو أفضل لاعب في فريقه والعالم كريستيانو رونالدو الّذي عانى من الأمر ذاته لدى تقديمه عام 2009.
وتسبّب هذه الإخفاقات سخريةً كبيرة خصوصاً في يومنا هذا الذي باتت فيه الكلمة الفصل للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي التي لا يفوتها أمر كهذا، والجماهير لا تتقبل فشل "نجمهم" الذي تعقد عليه الآمال لدى تقديمه، رغم أنّ لاعب كرة القدم ليس مطلوبا منه الظهور بمستوى جيد أثناء تقديمه للجماهير، بقدر إظهار كفاءته خلال المباريات الرسمية.
ويرجع خبراء في كرة القدم إخفاق بعض اللاعبين في التحكم بالكرة أثناء مراسم التقديم، إلى الضغط العصبي الذي قد يقع عليهم بسبب وجود الآلاف من الجماهير في الملعب، أو الإجهاد الذي قد يتعرضون له قبل التقديم في حال إجراء الكشف الطبي في اليوم ذاته.