تعرض مدافع نادي برشلونة المثير للجدل بيكيه، الذي شارك في التصويت باستفتاء اعتبرته الحكومة المركزية غير قانوني وأيد حق الإقليم الذي ينتمي إليه في تحديد مصيره، لصيحات استهجان لدى وصوله لمقر المنتخب الاسباني لخوض المرحلة الأخيرة من تصفيات كأس العالم.
وقام العديد من المشجعين، يصل عددهم لنحو الـ100، بإطلاق صيحات الاستهجان مطالبين بيكيه بترك المنتخب الوطني.
وانخرط بيكيه بالبكاء بعد فوز برشلونة على لاس بالماس، يوم الأحد الماضي، وقال للصحفيين: "أنا كتالوني وقلبي مع الإقليم"، وعرض فكرة الابتعاد عن منتخب إسبانيا إذا كان لأي شخص مشكلة مع آرائه.
وانتقد بيكيه بشدة الحكومة الإسبانية، ورئيس الوزراء ماريانو راخوي، بعدما ذكر مسؤولون في كتالونيا أن أكثر من 840 شخصا أصيبوا في اشتباكات مع الشرطة، ما تسبب بتعرض النجم الكتلوني لهجوم شديد من جماهير إسبانيا في أول حصة تدريبية يوم الاثنين الماضي، قبل أن يظهر في مؤتمر صحفي مطول أمس الأربعاء لعرض وجهة نظره.
وشدد على أنه لا يزال فخورا بتمثيل بلده مشيراً إلى كون المنتخب عائلة له، وأنه يحظى بدعم زملائه والمدرب يولن لوبتيغي الذي ساند بدوره المدافع في مقابلة إذاعية.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن راموس عاتب بيكيه عندما التقى به يوم الاثنين، لكن بيكيه نفى وجود حديث سلبي مع زميله مؤكدا قوة علاقتهما حيث يشارك مدافع ريال مدريد في مشروع تجاري.
وتتصدر إسبانيا مجموعتها بالتصفيات بفارق 3 نقاط، وستتأهل مباشرة للنهائيات في روسيا غدا الجمعة إذا استفادت من نتيجة مباراة إيطاليا ومقدونيا، وتختتم التصفيات خارج أرضها أمام الكيان الصهيوني يوم الاثنين.