امتدّت الثورة التي تشهدها المملكة العربية السعودية إلى كرة القدم، فبعد السماح للمرأة بالقيادة بعد أعوام طويلة من منعها، ها هي المرأة السعودية تتمكّن من شغل منصب في اتحاد الكرة للمرة الأولى.
فبعدما تقرر إعفاء 12 عضوًا من منصبه في رئاسة عدد من الاتحادات الرياضية المختلفة، تمّ تعيين 13 آخرين، وقد كان لافتاً تواجد الأميرة ريما بنت بندر بينهم حيث تقرر تسليمها منصب رئيس اتحاد الرياضة المجتمعية.
كما تم إنشاء اتحاد الرياضيات الذهنية والالكترونية الذي يترأسه الأمير فيصل بن بندر ونائبه صهيب قدس.
كما تأسس اتحاد المنطاد برئاسة محيي الدين كامل، واتحاد رماية الأطباق الطائرة برئاسة فارس السعدي، واتحاد الأمن الإلكتروني والبرمجيات.
فيما تأسس اتحاد القدرة والتحمل برئاسة راكان الطبيشي واتحاد الشطرنج برئاسة معتز السليمان.
وتم فصل ألعاب الرياضات الجوية اللاسلكيلة ورياضات الريموت كنترول عن اتحاد الرياضة الجوية، وتأسس لهما اتحادًا مستقلًا برئاسة العقيد فهد الزكري، تحت مسمى الرياضات اللاسلكية والتحكم عن بعد.