وصف الإسباني جوسيب غوارديولا فوز فريقه مانشستر سيتي الانكليزي على ضيفه نابولي الايطالي 2-1، في الجولة الثالثة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، بأنه أحد أكثر اللحظات فخراً في مسيرته الكروية.
وتقدم سيتي بسرعة 2-0 عبر رحيم سترلينغ والبرازيلي غابريال خيسوس، قبل أن يقلص الغيني أمادو دياورا الفارق من نقطة الجزاء في آخر ربع ساعة، وذلك بعد اهدار زميله البلجيكي دريس مرتنز ركلة أخرى صدها الحارس البرازيلي إدرسون.
وقبل المباراة كان غوارديولا قد أشاد بالمدرب ماوريتسيو ساري الذي قاد نابولي إلى 8 انتصارات من 8 مباريات مطلع الموسم في الدوري الإيطالي، ثم وصف الفريق الجنوبي بأنه أقوى خصم واجهه في حياته.
وقال بيب الذي قاد برشلونة الإسباني إلى لقب دوري الأبطال مرتين "أعتقد أنها كانت مباراة رائعة من الطرفين. واجهنا أحد أفضل الأندية التي لعبت ضدها في مسيرتي، وربما الأفضل".
وتابع "هذا أحد أكثر الانتصارات التي أفخر فيها في مسيرتي.. اليوم فزنا أمام فريق رائع. كي تقوم بذلك عليك أن تقدم أداء رائعاً".
وحقق سيتي فوزه على ملعب "الاتحاد" حيث سحق ستوك 7-2 في الدوري المحلي الذي يتصدره الفريق الأزرق بعد بداية نارية.
لكن اصرار سيتي على بناء اللعب من الخلف، منح نابولي فرصاً كادت تخرجه بنقطة التعادل على الأقل لو أحسن استغلالها.
وأجاب غوارديولا على سؤال حول تكتيكه الذي ولد مزيداً من الضغوط لنابولي "ينبغي أن نقوم بذلك أكثر. أن تلعب الكرات الطويلة أمام هذا الفريق، يعني أنهم سيهاجمونك في ثانيتين. في كرة القدم، كلما تكون الكرة سريعة بالابتعاد كلما تكون أسرع بالعودة".
وأردف المدرب الذي رفع رصيد فريقه إلى 9 نقاط كاملة من 3 مباريات "عليك أن تبني لعبك بطريقة أفضل، للاتصال مع كيفن (البلجيكي دي بروين) و(الإسباني دافيد) سيلفا. إذا لعبت كرات طويلة، فإن (السنغالي كاليدو) كويلبالي و(الإسباني راوول) ألبيول أقوى من مهاجمينا. تمضي 90 دقيقة وأنت تركض".
وتابع: "بدلاً من ذلك، هم يركضون وراء الكرة. هذه هي النقطة. هناك مخاطرة، ثم أنك تسجل الأهداف لأنك تخلق الفرص بعد ذلك. يجب أن تلعب قدر الإمكان".
ورفع سيتي رصيده إلى 9 نقاط، مقابل 6 لشاخاتار دانيتسك الأوكراني الذي فاز على مضيفه فينورد روتردام الهولندي 2-1، فيما تجمد رصيد نابولي الذي لم يفز في انكلترا أوروبياً عند 3 نقاط.