تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

الحكّام الأوروبيون يرتكبون أخطاء مميتة.. ولهذه الأسباب اللبنانيون أفضل منهم!

Lebanon 24
24-10-2017 | 23:16
A-
A+
الحكّام الأوروبيون يرتكبون أخطاء مميتة.. ولهذه الأسباب اللبنانيون أفضل منهم!
الحكّام الأوروبيون يرتكبون أخطاء مميتة.. ولهذه الأسباب اللبنانيون أفضل منهم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يختلف اثنان على انّ الخبراء في عالم الرياضة، وتحديداً المسؤولين والاختصاصيين في لجان التحكيم الدولي، لم يتوصّلوا حتى الآن الى ضبط الاخطاء التحكيمية في مباريات كرة القدم بشكل كامل، إن على صعيد دوري ابطال اوروبا او على صعيد الدوريات الاوروبية غيرها فعلى رغم التقنيات والتكنولوجيا الحديثة والقوانين الجديدة والرجوع أحياناً الى "الفيديوهات" اثناء المباريات، فإنّ الاخطاء الفادحة ما زالت ترتكب، وآخرها الاسبوع الفائت ضمن المباراة التي شهدها "ديربي فرنسا" بين باري سان جيرمان ومرسيليا، وأيضاً في الدوري الاسباني بين برشلونة وخيتافي... امّا على الصعيد المحلي فلا تجوز المقارنة ما بين الحكَم اللبناني والحكَم الأوروبي، لأنّ الفارق شاسع في أمور عديدة. فالحكَم الأوروبي متفرّغ كلياً ومحترف وجاهز بَدنياً وذهنياً، وإنّ سبل الراحة مؤمّنة له مع محاضرات دورية ورواتب وحوافز مادية... بالاضافة الى امتلاكه تقنيات حديثة... ومع وجود كل ذلك يرتكب الحكّام الأوروبيون أخطاء مميتة. بينما الحكّام اللبنانيون لا يملكون الّا القليل من تلك الحوافز، وهم شبه محترفون، لكنّ أخطاءهم أقلّ بكثير، ومع ذلك يتعرّضون للانتقاد اللاذع بشكل متواصل، لأنّ البعض يريد ان يغطّي فَشل فريقه أو لاعبيه أو إدارته او مدربه، فيوجّه سهامه إليه "لِذَر الرماد في العيون"، علماً أننا نملك أفضل الحكّام على الصعيدين الآسيوي والعربي، وهم يتمتعون بالشفافية والأداء الجيد. إلّا أنّ الحكَم في النهاية إنسان، وجُلّ من لا يخطىء. وفي هذا السياق، وعن دور الحكَم وأخطائه في الملعب، سأل أحد الصحافيين يوماً المدرب الهولندي لويس فان غال: هل إنّ سبب فشل منتخب هولندا في التأهل الى مونديال كوريا - اليابان 2002 بعد خسارته في التصفيات امام ايرلندا (0-1) كان من سوء الأداء التحكيمي الذي حرمكم من 3 ركلات جزاء صحيحة؟ فردّ قائلاً: قبل أن ألوم الحكّام، عليّ أن ألوم لاعبي فريقي، الذين أهدروا أكثر من 5 فرَص مُحقّقة كانت كفيلة بحسم المباراة. (فادي سمعان - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك