مثل مدرب كرة القدم البرتغالي جوزيه مورينيو أمام القضاء الاسباني للإجابة على أسئلة حول اتهامات بالاحتيال الضريبي وعدم سداد ضرائب بقيمة 3.3 مليون يورو في عامَي 2011 و2012.
وأكّد مورينيو أنّه دفع كل ما يدين به للسلطات الضريبية الإسبانية منذ بداية توليه مهمة قيادة نادي ريال مدريد، كما ذكر في تصريحه للصحفيين أنّه :"تم إبلاغي بفتح تحقيق وأخبروني بأنه من أجل تسوية وضعي ينبغي علي دفع مبلغ من المال. لم أقدم شكوى أو استأنف ودفعت هذا المبلغ ووقعت على اتفاق إذعان مع الدولة يقول أن كل الأمور قد انتهت. لذلك، أنا هنا لمدة خمس دقائق فقط لأقول نفس الأشياء التي قلتها للقاضي".
وأكّد مورينيو انتهاء القضية قائلاً :"لم أدخل في جدل، دفعت المبلغ ووقعت مع الدولة ما يفيد بامتثالي، وقد أغلقت القضية. هذا هو سبب تواجدي هنا، لا شيء آخر”.
وكان مورينيو قد اُتهم بالتحايل لإخفاء 3.3 ملايين يورو (3.84 مليون دولار) من عائدات بيع حقوق صورته بين عامي 2011 و2012 عندما كان مدربًا لريال مدريد حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية، وذلك عبر شركات في نيوزيلندا وأيرلندا وجزر فيرجن البريطانية.