تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

قرعة تصفيات "مونديال 2018" غداً وبن الحسين ينسق مع بلاتيني

Lebanon 24
23-07-2015 | 19:46
A-
A+
قرعة تصفيات "مونديال 2018" غداً وبن الحسين ينسق مع بلاتيني
قرعة تصفيات "مونديال 2018" غداً وبن الحسين ينسق مع بلاتيني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيضع العالم كل الجدل القائم حول مسألة الرشى التي هزت عرش كرة القدم جانباً لبعض الوقت وسيتجه الجميع الى متابعة الاحتفال الذي سيُقام في موسكو غداً لإجراء قرعة التصفيات المؤهلة الى "مونديال 2018"، ليعلن أن العد التنازلي لإقامة المونديال قد بدأ. ورغم الحدث فإن فضائح الرشى التي تتوالى يوماً بعد يوم ستبقى هائمة على هامش الحدث، وسيكون ملعبها عند الروس اليوم، ومن بعدهم عند القطريين، وإذ سارت الأمور على ما يُرام فلا يمكن للعالم أن ينسى ما حصل خلال التصويت لروسيا بإقامة "المونديال" المقبل وما فعلت قطر قبل أن تحظى بتنظيم "مونديال 2022" وما رافق التصويت من فضائح تتعلق بقضية الرشى التي أدت الى استقالة رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر المتورط شخصياً في هذه الأمور. واذا كان بلاتر المتهم الأول في هذه القضية فان الاتهامات التي لاحقت الروس ومن ثم القطريين بوجه الخصوص في الفترة الأخيرة قد تؤثر بشكل أو بآخر على إقامة هذا الـ "مونديال" في بلادهما في ظل المطالبة بسحب هذا ملف التنظيم وإسناده الى دولتين أخريين. إلا أن الرئيس الروسي بوتين فضل ان يضع كل المشاكل جانباً وهو يستقبل بلاتر لإجراء عملية القرعة، خصوصاً أن روسيا مع عملية البناء الضخمة الجارية في 11 مدينة بدت جدية أنها ستستضيف البطولة. وسيشاهد نحو مئة مليون شخص في 170 دولة الرجلين أثناء بدء مراسم القرعة لتصفيات البطولة التي ستضمّ 206 فرق من بين 209 أعضاء في الـ "فيفا". وستتضاعف الإجراءات الأمنية في قصر قسطنطين وهو المقر الحالي للبرلمان الروسي على بعد نحو 35 كلم من سان بطرسبرغ، مع حضور بوتين وبلاتر الذي أمطره محتجّ بأوراق مالية غير حقيقية قبل انعقاد مؤتمر صحافي يوم الاثنين الماضي. وبإقامة عرض عن الثقافة الروسية سيبدأ جيروم فالك الأمين العام للاتحاد الدولي مراسم إجراء القرعة بمساعدة عدد من سفراء الـ "فيفا " من بينهم المهاجم البرازيلي هالك الذي يلعب لـ "زينيت سان بطرسبرغ" بطل روسيا. وتحدّث هالك إلى "رويترز" عن العنصرية في كرة القدم الروسية، لكن السياسة والأحداث المثيرة للجدل ستتوارى عن الأنظار غداً عند سحب قرعة التصفيات في افريقيا واميركا الجنوبية والأوقيانوس وأوروبا وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف). ولأول مرة شارك في التصفيات 209 أعضاء في الـ "فيفا" من بينهم روسيا الدولة المضيفة، وعلى الرغم من استبعاد زيمبابوي واندونيسيا بسبب انتهاكات فإن 183 دولة لا تزال تتنافس على التأهل للنهائيات المكونة من 32 منتخباً في 2018. وبدأت مرحلة التصفيات في وقت سابق هذا العام في الـ "كونكاكاف وآسيا". وكالعادة ستلقى قرعة تصفيات أوروبا اهتماماً كبيراً، حيث ستكون المانيا بطلة العالم ضمن تسعة منتخبات على رؤوس المجموعات إلى جانب بلجيكا وهولندا والبرتغال ورومانيا وانكلترا واسبانيا وكرواتيا وويلز. وقد تقع بطلة العالم في مجموعة واحدة مع منتخب ايطاليا الذي يأتي في التصنيف الثاني؛ وهو الفريق الوحيد الذي واجهته المانيا أكثر من مرة في مباريات رسمية ولم تفز عليه مطلقاً. الأمير علي وبلاتيني علمت وكالة "فرانس برس" من مصدر موثوق بأن الأمير علي بن الحسين التقى برئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشال بلاتيني، أمس الأول، في باريس، حيث ناقشا آخر المستجدات على الساحة الكروية. وكان الأمير علي لقي مساندة من الاتحاد الأوروبي في انتخابات رئاسة الـ "فيفا" التي أقيمت في 29 أيار الحالي وخسرها امام السويسري جوزيف بلاتر (73-133) قبل أن يستقيل الأخير من منصبه بعد اربعة ايام. من جهة اخرى، شدد الأمير علي على عدم وجوب مشاركة بلاتر في أي عملية إصلاح في الـ "فيفا" الذي ضربه زلزال قوي بسبب أعمال رشى وفساد طالت اكثر من مسؤول كبير فيه. وأصدر الأمير علي بياناً رسمياً حصلت وكالة "فرانس برس" على نسخة منه، جاء فيه "نحن في حاجة إلى عملية واضحة، توقيتات واضحة، كل ذلك يجب أن يخص الرئيس الجديد". وأضاف: "رغم أن الإصلاحات مرحّب بها وضرورية الا انها مسؤولية الرئيس الجديد وليس القديم". وتابع: "إنها مهمة الرئيس الجديد أن يضع الانظمة الضرورية لتطبيق التغييرات التي يحتاجها الـ "فيفا" بشدة، وليس مجموعة عمل تتعجّل إنهاء الأمور في أقل من 60 يوماً". وجاء بيان الأمير علي رداً على قرار بلاتر تشكيل مجموعة عمل من عشرة أعضاء من بين الاتحادات القارية الستة برئاسة شخصية مستقلة طالباً من هذه المجموعة أن تقدم توصياتها في الاجتماع التالي للجنة التنفيذية في أواخر ايلول. لكن الأمير علي اعتبر بأن هذه الفترة قصيرة للغاية لوضع تصور شامل بقوله "كيف يمكن لمجموعة العمل هذه أن تقدّم أي اقتراحات بالتغيير في هذه الفترة القصيرة؟ لا يمكن أن يكون هناك أي حلول سريعة لمشاكل هيكلية". (اسماعيل حيدر – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك