أشار أمين عام نادي النجمة سعد الدين عيتاني إلى أنّ الفريق النبيذي يبدأ الأسبوع المقبل استعداداته الجدية للموسم الجديد، بعد وصول المدرب الجديد الروماني تيتا فاليرو إلى لبنان. وأكّد عيتاني، في حديث لـ"الجمهورية"، "أنّ المسؤوليات موزّعة على الجميع في النادي ولا وجود لـ"آمِر وناهٍ" في فريق بحَجم "النجمة".
وتحدّث سعد الدين عيتاني عن جهاد العرب الذي قيل إنه سيأتي رئيساً للنادي وسيفرض بعض الشروط، من بينها اختيار اللجنة الإدارية، فقال: «لا يوجد شيء من هذا القبيل، وكل ما يُحكى عن تغيير في الوضع الإداري لا أساس له من الصحة. إنّ هذه الأمور داخلية، وكلّ أوضاع النادي الداخلية لم تُحسم بعد".
النجمة لم ينكسر مادياً
وأكّد عيتاني "أنّ النجمة لم ينكسر مادياً. فميزانية النادي تُقدّر بحوالى المليون دولار، لكننا شاركنا في الاتّحاد الآسيوي نهاية الموسم وكل المشاركات الخارجية تكلّف النادي بين الـ90 والـ100 ألف دولار، كما أنّ أموال الاتّحاد الآسيوي لم تصلنا".
وواصل: "الدولة لم تقدّم للنادي أيّ مساعدة لمشاركاته الخارجية، علماً أنّ وزارة الشباب والرياضة مُجبرة على الدعم ومن واجبها مساعدة الأندية التي تمثّل البلاد. إضافة إلى أموال النادي الموجودة مع اتّحاد اللعبة والتي لم تُصرف بعد في تاريخ النادي، زِد على ذلك مَنع الجمهور من حضور المباريات على أرض الملعب والتي تُقدّر عائداته بحوالى 200 ألف دولار سنوياً... نحن لم نتوقّع أن يقصّر هؤلاء جميعهم معنا، وفي النهاية الأندية كلها تُعاني ضائقة مادية وتتّكِل على المتبرعين".
وأضاف عيتاني: "من قبل، كانت حوالى 40 في المئة من مداخيل النجمة تأتي من خلال الجمهور والمُعلنين... لكن بعد مَنع الجمهور من حضور المباريات حُرمنا من هذه الأرباح... كلما كان النادي كبيراً كلما ازدادت المشكلات المالية، أمّا النادي الصغير فلا يتأثر كما تتأثر الأندية الكبيرة".
المستحقات المالية ستؤمَّن
وعمّا إذا حصل المدرب الألماني ثيو بوكير على مستحقاته المالية كاملة، أجاب عيتاني: "علاقتنا بالمدرب بوكير ممتازة. بعض العناصر في النادي لم يحصل على مستحقاته كاملة بعد، لكننا عملنا أخيراً على دفع مبلغ للاعبين، وسندفع مبلغاً آخر الأسبوع المقبل، ويتبقّى شهر واحد فقط. إنّ تضخيم الأمور ليس بحجم المشكلة، والجميع يعلم أنهم سيحصلون على حقوقهم في النهاية، لأنّ هذا الأمر "مقدّس" بالنسبة إلينا". وتابع: "عندما دعونا اللاعبين إلى التمارين لبّوا جميعهم النداء، ولم يسأل أيّ منهم عن مستحقّاته، لأنهم يعلمون أنّ حقوقهم محفوظة".
بوكير لا يتحمّل "الفشل"
وعن أسباب فشل المدرب بوكير في الفوز مع فريقه بأيّ لقب هذا الموسم، أشار عيتاني إلى «أنّ بوكير لا يتحمّل هذا الفشل، إنّ عدم التوفيق هو السبب الرئيسي وراء التعثّر خصوصاً في كأس لبنان، كما أنّ هناك عوامل عدّة أدّت بنا إلى الخروج من كل البطولات، أبرزها نظام اللعبة".
وأردف: "عندما تريد أندية خارجية استقدام لاعبين إلى صفوفها تركّز على الأندية الكبيرة، والنجمة خَرّج العدد الأكبر من اللاعبين المحترفين في الخارج، وخسرنا أيضاً 5 لاعبين إلى المنتخب".
وشدّد عيتاني على "أنّ المدرب الروماني الجديد تيتا فاليريو لديه خبرة ناجحة في لبنان، ونتطلّع إلى رَسم خطة عمل معه للموسم المقبل. هو مدرّب لديه تاريخ، وأتمنى أن يترجم هذا الأمر على أرض الملعب". مشيراً إلى "أننا سننتظر مجيئه، وإذا ما أراد مساعداً خاصاً له فليكن، وإذا لا، نحن لدينا الكابتن إبراهيم عيتاني لمساعدته".
أمّا مستقبل اللاعب وليد اسماعيل، الذي يحترف في إيران، فلا يزال مجهولاً بحسب عيتاني، وأضاف: "في الوقت الحاضر لا يزال موجوداً في إيران، وأعتقد أنه باقٍ إذ إنّ عقده مع فريق ذوب آهان الإيراني يمتد موسماً ونصف الموسم، ولا يزال أمامه موسماً كاملاً معه".
ولدى سؤالنا عمّا إذا كان "الآمر والناهي" في النادي النبيذي، حسب ما يقول البعض، أجاب عيتاني ضاحكاً: "هل من الممكن أن يوجد "آمر وناهٍ" في ناد بحجم النجمة؟ بالطبع هناك توزيع للمسؤوليات، وإذا ما كنتً مجوداً على الأرض فهذا لا يعني أنني "الآمر والناهي"... هذا الأمر مُعيب بحقّي وبحقّ زملائي".
وختم: "الاستعدادات الجدية تبدأ الأسبوع المقبل عند وصول المدرب فاليرو. أتمنى من الجميع ألّا يصدّق أيّ كلام خارج عن الجهة الرسمية للنادي، وأدعو الجمهور للالتفاف حول الفريق كما عوّدنا دائماً".
(مابيل حبيب - "الجمهورية")