تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

النجاعة والثقة.. سلاحان تفتقدهما كتيبة ريال مدريد

Lebanon 24
03-12-2017 | 13:15
A-
A+
النجاعة والثقة.. سلاحان تفتقدهما كتيبة ريال مدريد
النجاعة والثقة.. سلاحان تفتقدهما كتيبة ريال مدريد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فرط ريال مدريد في فرصة ذهبية من أجل تقليص الفارق مع غريمه التقليدي برشلونة الذي سقط في فخ التعادل الإيجابي (2-2) أمام سيلتا فيغو وذلك بعدما اكتفى بتعادل سلبي أمام مضيفه أتلتيك بلباو أمس السبت في الجولة الـ15 الليغا. وشهد اللقاء الذي احتضنه ملعب "سان ماميس" عدة ملامح رئيسية تُستعرض في النقاط التالية: غياب النجاعة مشكلة باتت تؤرق الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للميرينغي منذ بداية الموسم وهي غياب النجاعة الهجومية والافتقاد للدقة في الأمتار الأخيرة أمام مرمى المنافسين، وهو الأمر الذي ظهر جليا في مباريات عديدة، كانت آخرها أمام بيلباو حيث كان بإمكان إحدى الفرص أن تعيد الحياة مجددا للمنافسة وتقلص الفارق لـ6 نقاط. وخلال الـ24 مباراة التي خاضها لاعبو الملكي هذا الموسم، فشل رفاق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في هز الشباك خلال 3 مباريات، ويأتي الفريق في المركز الخامس من حيث عدد الأهداف المسجلة ويبتعد بفارق 11 هدفًا عن البلوغرانا. وبالطبع يقع الجزء الأكبر في هذا الأمر على عاتق الثنائي رونالدو والفرنسي كريم بنزيما، فخلال لقاء أمس أهدر كلاهما فرصا سانحة كانت كفيلة بإنهاء اللقاء ليسجل "الدون" رقما سلبيا تاريخيا منذ ارتداء القميص الملكي، وهو تسجيل هدفين فقط خلال 10 مباريات في الليغا. عقم تهديفي نقطتان فقط من إجمالي 27 هما محصلة ريال مدريد من زياراته لملاعب المنافسين خلال 9 مرات، تلخص معاناة الفريق الملكي بعيدا عن معقله "سانتياغو برنابيو". وتحولت كتيبة زيدان من ضرب الأرقام القياسية في عدد الانتصارات المتتالية خارج الديار بـ13 مواجهة إلى موجة من الشكوك بأداء غير مقنع وسيطرة غير مثمرة. وبعد أن سقط بشكل مفاجئ أمام جيرونا الصاعد حديثا بنتيجة (2-1)، حقق تعادلين سلبيين متتاليين على ملعبي "واندا ميتروبوليتانو" معقل أتلتيكو مدريد و"سان ماميس" ، لتستمر فترة الصيام عن التسجيل خارج ملعبه لـ258 دقيقة. فقدان الثقة يبدو أن زيدان فقد الثقة تماما في دكة بدلاء الفريق وقدرتها على إحداث الفارق بعد أن كانت هي مصدر قوته في الموسم الماضي، حتى أنه أجرى ثمانية تغييرات في إحدى مباريات الليغا المصيرية خلال الموسم المنصرم بسبب إيمانه الكامل بقدرات لاعبيه. إلا أنه في مباراة بيلباو، وعلى الرغم من أهمية النقاط الثلاث بالنسبة له، انتظر زيدان حتى الدقيقة 75 من أجل إجراء أول تغيراته التي لم يستفد منها كلها، واكتفى فقط بإقحام بورخا مايورال والكرواتي ماتيو كوفاسيتش. وهناك بعض اللاعبين الذين لا يحظون بثقة زيدان أبرزهم داني سيبايوس في الوقت الذي يحظى فيه الثلاثي ناتشو فيرنانديز، ماركو أسينسيو، غاريث بيل بنفس الثقة التي كان يحظى بها من قبل، بيبي وخاميس رودريغيز وألفارو موراتا، لتختفيَ تماما سياسة التدوير التي قادته لنجاحات لا يشق لها غبار في الموسم الماضي. (كووورة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك