إستغرب مصدر بارز في نادي الحكمة إصرار البعض على التوجّه الى «الفيبا» لتحصيل ديونهم المستحقّة، على رغم أنهم يعلمون تماماً الظروف الصعبة التي يمرّ بها الحكمة كما باقي الأندية الأخرى.
وأشار المصدر الى أنهم كانوا يتقاضون رواتب ضخمة يحلم مدير شركة كبرى أن يحصل على مثلها، وعندما وقع النادي في أزمة مالية لأسباب خارجة عن إرادته، صاروا يهدّدون ويتوعّدون بدلاً من تقدير الظروف التي يمر بها، علماً انّ الإدارة الحالية، التي استلمت مهامها منذ شهر، ليست مسؤولة أبداً عن هذه العقود «الخيالية».
(الجمهورية)