انتهت مواجهة الكلاسيكو المنتظرة بين قطبي الدوري الإسباني ريال مدريد وبرشلونة بفوز الأخير بثلاثة أهداف دون رد، على أرضية ميدان سانتياغو برنابيو.
وسجل ثلاثية برشلونة، لويس سواريز وليونيل ميسي وأليكس فيدال، في الدقائق 54 و64 و93 على الترتيب.
برشلونة يحلق خارج السرب
وبهذا الانتصار على المنافس المباشر، ابتعد فريق برشلونة في الليغا عن ريال مدريد بفارق 14 نقطة، مع مباراة مؤجلة للفريق الملكي.
وكذلك ابتعد الفريق الكتالوني عن أتلتيكو مدريد بفارق 9 نقاط، بعد هزيمة الأخير الجمعة أمام إسبانيول مع ضامنه الإبقاء على فارق الـ 8 نقاط على الأقل مع فالنسيا بحال فوز الخفافيش على فياريال.
خطة زيدان القاتلة
دخل المدرب الفرنسي بـ 4 لاعبين في خط المنتصف، وهذا من أجل أن يفرض حراسة فردية على كل لاعب في وسط البارسا، ورأينا المواجهات المباشرة باستمرار (ميسي - كوفاسيتش)، و(إنييستا - مودريتش).
هذا المشهد كان حاسمًا في هذه المباراة فهو سلاح ذو حدين، لأنه ناجح ما دام كل لاعب وسط في ريال مدريد يراقب خصمه، ولكن فشل واحد منهم يعني زيادة عددية ملحوظة.
ونجح ريال مدريد في التفوق خلال الشوط الأول في هذه المواجهات المباشرة، ولكن في الشوط الثاني وبعد تبعثر وسط ميدان الملكي في لقطة واحدة، انطلق راكيتيتش ولم يضغط عليه كوفاسيتش، فجاء الهدف الأول لسواريز.
وهنا تفككت منظومة زيدان التي سعت للخروج والهجوم أكثر لإدراك التعادل، مما أدى إلى تحرر لاعبي البارسا من الرقابة.
طرد كارفاخال وانهيار خطة زيدان
في الدقيقة 2، وبعد هجمة خطيرة لبرشلونة تعددت فيها تسديداتهم، قام الظهير كارفاخال بصد الكرة بيده عامدًا، فلم يشك الحكم لحظة واحدة في طرده والإعلان عن ركلة جزاء حوّلها ميسي للشباك.
ميسي ورقابة كوفاسيتش اللصيقة
ومن المواجهات المباشرة المثيرة، تلك التي نجمت عن مراقبة كوفاسيتش لميسي، فهذه المراقبة اللصيقة قللت من خطورة النجم الأرجنتيني في الشوط الأول.
ولكنها تسببت في هدف سواريز في الدقيقة 55 بعد أن فضل كوفاسيتش البقاء مع ميسي بدلاً من اللحاق براكيتيتش الذي كان منطلقًا بالكرة، وكان هذا الهدف بمثابة تمهيد لانهيار خطة زيدان.
تألق حارسيّ المرمى
وعلى الرغم من دخول 3 أهداف شباك نافاس، إلا أنه قدم مستويات جيدة، واستطاع صد كرتين خطيرتين من باولينيو في الشوط الأول، ثم العديد من الكرات الصعبة في الشوط الثاني كانفراد سواريز وكرة سيميدو.
أما تير شتيغن، فقد أنقذ مرماه من كرة خطيرة لرونالدو في الشوط الأول، ومنع جاريث بيل من التسجيل في الشوط الثاني، وكذلك تدخل ليخرج كرة راموس.