تواجه كرة القدم البرتغالية بشكل عام، ونادي بنفيكا البرتغالي بشكل خاص كارثة محققة بعد توجيه اتّهام له بالتلاعب في نتائج المباريات ببطولة الدوري المحلي في 2016.
وأشارت شبكة "سكاي سبورتس" الإيطالية إلى أنّ بنفيكا يخضع حاليا للتحقيق من الشرطة البرتغالية، لوجود شكوك بتلاعبه بمواجهة ريو آفي التي كانت سببا في فوزه باللقب.
وأوضحت أن الشكوك تحوم حول تورط 4 لاعبين من ريو آفي بالمباراة التي انتهت بفوز بنفيكا 1/0، حيث يقال أنهم تلقوا رشاوي للتخاذل والتسبب في خسارة فريقهم.
ويأتي السبب الأول لارتفاع الشكوك حول هذه المباراة، هي المراهنات التي زاد عددها بشكل لا يصدق قبل هذه المباراة، والتي جذبت أنظار العديد من المستثمرين بها.
وجاءت أسماء المتورطين في الواقعة هم كل من "كاسيو، مارسيلو، نادجاك وروديريك ميراندا"، حيث تمت مصادرة جميع أجهزة المحمول والحاسب الشخصي لهم.
ومن جانبه رد النادي البرتغالي في بيان رسمي له، مؤكدا أن هذه الاتهامات تأتي مجرد محاولة للتشكيك في عراقة النادي صاحب الـ35 لقب على مدار تاريخه.
وأكد بنفيكا على ثقته التامة في عدالة الحكومة البرتغالية، وتبرئة النادي من أي اتهامات تضر بسمعته وتوضيح الموقف بشكل كامل للجميع.