تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

غسيل الأموال.. الاستثمار الصيني بالكرة الأوروبية إلى أين؟!

Lebanon 24
15-01-2018 | 07:29
A-
A+
غسيل الأموال.. الاستثمار الصيني بالكرة الأوروبية إلى أين؟!
غسيل الأموال.. الاستثمار الصيني بالكرة الأوروبية إلى أين؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثلاث سنوات مرت سريعًا وانتشرت أخبار الكرة الصينية مع سيطرة عدد من الشركات على سوق كرة القدم العالمية في أوروبا من أجل أن تصبح الصين قوة عظمى على المستوى الكروي بحلول عام 2050، وهي خطة تحت قيادة رئيس البلاد من أجل السيطرة على الكرة حول العالم ورؤية منتخب التنين الصيني يحقق لقب كأس العالم. ومع تقدّم الكرة الصينية زاد الكلام عن وجود شبهة غسيل أموال في صفقة شراء الصيني يونج هونج لي لميلان من مالكه السابق سيلفيو برلسكوني، في ظل عدم وجود دليل مادي يثبت وجود لشركات المالك الصيني في بلاده، بالإضافة إلى كون صفقة ميلان تمت عن طريق القروض من بنوك، وهو ما يهدد النادي بنهاية الموسم الحالي. فهل توجد شبهة غسيل أموال في الصفقات الصينية بأوروبا، وما هو سر ما يدفعه المُلاك الصينين في الصفقات بحجم ضخم كما يحدث حاليًا؟! - الاستثمار الصيني في أوروبا دخلت الشركات الصينية في الاستثمار بقوة، سواء في الأندية الأوروبية بشراء حصص من أسهم الأندية أو شراء أندية بالكامل مثلما حدث مع ميلان الإيطالي، وأهم الأندية الأوروبية التي تشهد تواجد مستثمرين صينين في إنكلترا: مانشستر سيتي وويست بروميتش ألبيون وأستون فيلا وبرمينجهام سيتي وولفرهامبتون واندررز، وفي فرنسا: سوشو وليون ونيس وأوكسير، وفي إيطاليا: قطبي مدينة ميلانو مع بارما، وفي إسبانيا كلاً من إسبانيول وغرناطة وأتلتيكو مدريد، بالإضافة لكلٍّ من سبارتا براج التشيكي وأدو دين هاج الهولندي. - صفقات قياسية الأمر لم ينطوي على تدعيم النشئ الصيني بل ضم صفقات ضخمة فنجد أغلى صفقات سوق الانتقالات الشتوية، تجد الأندية الصينية مسيطرة بشكل كبير عليها، بضم لاعبين كأوسكار وهالك وتيفيز ليكون صاحب أغلى راتب في العالم سابقًا والعديد من الأسماء التي تركت الكرة الأوروبية من أجل الأموال الضخمة في تجارب سهلة، بالإضافة لكونهم سيكونون بمثابة مُعلمين للاعبين الصينين، مع المدربين العالميين المتواجدين حالياً كمارتشيلو ليبي وفابيو كابيلو ولويس فليبي سكولاري. - إجراءات صينية الحكومة الصينية لم تكن تدري أن هذا الكم الهائل من الأموال سيتم صرفه في أقل من عامين داخل أو خارج البلاد، لتبدأ بوضع إجراءات صارمة لمنع نقل الأموال خارج البلاد من أجل تقليل تواجد فكرة غسيل الأموال مع زيادة التدقيق من السلطات المالية لتجنب الأمر، فحاولت الدولة فرض قيودًا على الاستثمارات التي يجور تحويل الأموال لها للحد من من نقل الأموال لخارج البلاد، وعلى الرغم من إن الاستثمار في مجال كرة القدم غير محظور، إلا أن الشركات الصينية تود الحصول على جزء من الشهرة والأموال من صناعة كرة القدم، لذلك تذهب للاستثمار في الدوريات الكبرى، الأمر الذي قد ينظر له البعض على أنه غسيل أموال، خاصة أن أغلب الأموال تكون بقروض ذات نسبة فوائد عالية، خاصة مع وجود فرصة لأخراج الأموال من البلاد بسهولة دون إجراءات مقعدة من الحكومة. - غسيل أموال؟ مصطلح غسيل أموال هو محاولة إضفاء شرعية قانونية على أموال محرمة تم تحصيلها بطرق غير قانونية وتتم على ثلاث مراحل. وقامت شركة سونينج الصينية بالحصول على نادي إنتر الإيطالي، بعد أن ظل النادي يحقق خسائر لخمس سنوات قدرت قيمتها بـ275 مليون يورو، بتعاقد قيمته 270 مليون يورو ويمثل 70% من أسهم النادي وجاره ميلان، تم شراؤه مقابل 740 مليون يورو، منها 240 تقريبا قيمة ديون النادي بالإضافة إلى أن الرقم أغلى من قيمة النادي الحقيقية في الوقت الحالي، حيث اقترض يونج هونج لي 300 مليون يورو من بنك إيلوت، لاستكمال عملية الشراء، ليرد باحث أكاديمي في الصين على الأمر في أحد الحوارات السابقة: "بعض الشركات لديها ديون بالفعل داخل البلاد، لكن تستعين بالقروض من أجل اتمام عمليات البيع، الأمر الغير مستبعد عدم وجود شبهة غسيل أموال". وأضاف: "إذا كنت تريد إجراء عملية غسيل أموال بقيمة 10 مليون يورو، فأنك ستقوم باستثمار ما يقارب من 50 إلى 60 مليون لجعل الأمر قانونيًا". الاتحاد الصيني لكرة القدم حاول بعض الشيء تخفيض الحد الأقصى لضم المحترفين، لكن الأمر داخل الصين يختلف خارج الصين بشكل كبير، وهو ما سيظهر بقوة في الأيام المقبلة، خاصة في ظل تطور قضية ميلان المتوقع سواء بوجود شبهة غسيل أموال أو دفع الملاك لقيمة القرض الممنوح مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لمدة القرض. (Goal)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك