غرم الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم الجمعة، الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي متصدر الدوري الممتاز، بمبلغ 20 ألف جنيه (نحو 28 ألف دولار) بسبب وضع شارة صفراء ترمز إلى إقليم كاتالونيا على ثيابه.
وكان الاتحاد الإنكليزي فتح إجراء تأديبيا بحق غوارديولا في 23 شباط الماضي لأنه قام منذ نهاية العام الماضي بوضع شريط أصفر اللون في كل مباراة ومؤتمر صحفي دعما لأربعة مسؤولين كاتالونيين مسجونين في إسبانيا، وهو ما يعتبره الاتحاد مخالفاً للقوانين ويشبهه بوضع "شارة داعش"، كما أمهله حتى الخامس من آذار ليشرح أسباب ذلك.
وجاء رد غوارديولا الاثنين بأنه يقبل الاتهام الموجه إليه بشأن رمز إقليم كاتالونيا، من دون أن يعتذر عن ذلك.
وأمضى غوارديولا، المولود في سانت بدور في كاتالونيا، معظم مسيرته لاعبا ومدربا في برشلونة، عاصمة الإقليم الانفصالي.
ويمكن لمدرب سيتي وضع الشارة في مباريات دوري أبطال أوروبا كما فعل الأربعاء ضد بازل السويسري في إياب ثمن النهائي، لأن ذلك لا يعد خرقا لقوانين الاتحاد القاري للعبة.
وتحاكم السلطات الإسبانية الانفصاليين الكاتالونيين لدورهم في محاولة انفصال كاتالونيا والتي أدت في 27 تشرين الأول الماضي إلى إعلان استقلال كاتالونيا من جانب واحد.
وردت الحكومة الإسبانية على الفور بوضع المنطقة تحت وصايتها، رافضة حكومة الإقليم وحلت البرلمان الكاتالوني لعقد انتخابات محلية في أواخر كانون الثاني شهدت فوز الاستقلاليين.
وحتى الآن، اعتقلت الحكومة الإسبانية أربعة من قادة الانفصال على ذمة التحقيقات لاتهامهم بالتمرد، والعصيان، وسوء إدارة المال العام وبينهم نائب رئيس كاتالونيا السابق أوريول جونكيراس.