تتحدث التقارير عن إصرار ليونيل ميسي نجم برشلونة على اللعب رغم معاناته من إصابة في الفخذ، الأمر الذي يتسبب في تراجع أدائه وفشله في التسجيل لعدة مباريات متتالية.
ويسعى الجهاز الفني لإقناع اللاعب بالجلوس على مقاعد البدلاء أو استبعاده من المباريات، لتحضيره لمواجهات أكثر أهمية، مثل مباراة إشبيلية في نهائي كأس إسبانيا.
ويرفض ميسي اقتراح عدم المشاركة بسبب محمد صلاح، حيث دفع الغضب ميسي للمراهنة على التتويج بكل الألقاب الجماعية والفردية الممكنة خلال الموسم الجاري.
وما زالت الفرصة متاحة أمام ميسي للفوز بلقبي الليغا — شبه المحسومة — وكأس إسبانيا، وأيضا الحذاء الذهبي، لكنّ الفوز بالجائزة الأخيرة لن يكون سهلا في ظل الحالة الفنية الرائعة التي يظهر بها النجم المصري ولاعب ليفربول الإنكليزي محمد صلاح.
وأحرز صلاح 30 هدفاً في الدوري الإنكليزي، بينما سجل ميسي 29 هدفا في الليغا، وبهذا يحقق صلاح رصيدا يصل إلى 60 نقطة مقابل 58 لميسي.
ويعاني ميسي من حالة عقم تهديفي ممتدة من الخسارة أمام روما بثلاثية نظيفة، مرورا بالفوز على فالنسيا 2-1 ووصولا للتعادل أمام سيلتا فيغو بهدفين لكل فريق.
ويبدو أن ساحر الأرجنتين على استعداد للتحامل واللعب رغم الآلام، فقط حتى لا يسمح لمحمد صلاح بالتفوق عليه.