ففي خضم اتهام امرأة أميركية لرونالدو في حادث مشابه عام 2009، طفت على سطح الأحداث واقعة أقدم تخص النجم البرتغالي، تسبقها بأربعة أعوام.

وفي واقعة الاغتصاب المزعومة التي تعود إلى الثاني من تشرين الاول عام 2005، في فندق ساندرسون الفاخر بالعاصمة البريطانية، ادعت سيدتان أن رونالدو وصديقه اعتديا عليهما جنسيا. ووقتها تم استدعاء "الدون" ورجل آخر في الثلاثينات من عمره للاستجواب من قبل الشرطة، وأنكر نجم مانشستر يونايتد الشاب وقتها تورطه في الاغتصاب، وأغلقت القضية بسبب نقص الأدلة.