تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

"اللبناني" يخسر ودياً أمام "العراقي" في الوقت بدل الضائع (2 ـ3)

Lebanon 24
26-08-2015 | 19:36
A-
A+
"اللبناني" يخسر ودياً أمام "العراقي" في الوقت بدل الضائع (2 ـ3)
"اللبناني" يخسر ودياً أمام "العراقي" في الوقت بدل الضائع (2 ـ3) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خسر "اللبناني" مباراته الودية الأولى أمام "العراقي" (2ـ3)، وهو بذلك دخل مرحلة الإعداد الجدي لمباراته المرتقبة في 8 الحالي مع "الكوري الجنوبي"، في الجولة الرابعة للتصفيات المؤهلة الى "مونديال 2018" و "كأس آسيا 2019". ألا أن هذه الخسارة التي كانت مهمة وعابرة لن تؤثر على مساعي الجهاز الفني المبذولة للوصول الى تشكيلة مناسبة فهي في كل الأحوال اختبار جدي للاعبين الذين تم تجميعهم بهدف العثور على المناسب ومنهم. والخسارة ليست نهاية العالم أو معيبة، فالمباريات الودية يجب ان تكون دائما نقطة تحول في أفكار المدربين وعليها يمكن البناء واكتشاف السيئات من الإيجابيات. ويكفي ان اللبناني أهدر ضربة جزاء، لو ترجمها حسن شعيتو لكان يمكن ان يقال الكثير في النتيجة، لكن إهدارها وتقدم اللبناني (2ـ1)، هو بحد ذاته انجاز مبدئي وبداية مقبولة قبل "كوريا". ولا يمكن اعتبار الخسارة المندرجة في اعداد او تحضير المنتخب لاستحقاقه المقبل كارثية، خصوصا ان اداء المنتخب لم يكن سيئا، باستثناء بعض الهفوات التي يمكن معالجتها لاحقا. فمنتخب لبنان تفاوت أداؤه في الشوطين، في الشوط الاول لم يأت بالمستوى المطلوب من الفريقين، على عكس الشوط الثاني الذي شابته الندية والاثارة. ومن الايجابيات التي ظهرت في المباراة بروز لاعبين يمكن البناء عليهم لا سيما الوافدان الجديدان باسل جرادي ومحمد رمضان، بينما ظهرت سلبيات عديدة يتوجب على الجهاز الفني العمل على معالجتها لا سيما "العك الكروي" عند بعض اللاعبين فضلا عن ضعف واضح في خط الدفاع. ظهر واضحا ان اداء المنتخب اللبناني من خلال التشكيلة التي بدأت اللقاء بحاجة الى بعض الانسجام علما ان الوافد الجديد باسل جرادي اظهر مكنونات عالية تبشر بحجز مكان له في التصفيات، لكن يؤخذ على هذه المجموعة تسرعها في انهاء الهجمات كونها كانت متفوقة ميدانيا على الضيوف الذين كانت لهم زيارات عديدة للمرمى اللبناني لم يكتب لها النجاح واخطرها كان في الدقيقة 34 لبشار رسن تحولت من رأس زين طحان الى ركنية . وفي ظل سيطرة اصحاب الارض وسط اقفال المنطقة من الضيوف كان للمخضرم يونس محمود كلام اخر عندما استعمل خبرته في الدقيقة 41 ليمرر كرة ماكرة الى بشار رسن المندفع فسددها الاخير وصدها الحارس مهدي خليل لكن انكشاف خط دفاعه جعل الكرة تصب بسهولة الى مهند عبد الرحيم الذي لم يجد صعوبة في ايداعها شباك المرمى (1 - 0) وفي الوقت البدل عن ضائع وبينما كان الجميع يهم بدخول غرفة الملابس باحت فرصة التعادل للبنان من خلال ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد اعاقة تعرض لها محمد حيدر من المدافع حسين فلاح إلا ان حسن شعيتو سددها برعونة وصدها الحارس الى ركنية لينتهي معها الشوط الاول عراقيا. واعتبر الشوط شوط المدربين اذ بدأت التشكيلتان بالتغير إذ دفع كل مدرب باحتياطيه فتقاسم الفريقان السيطرة حيث كان اللبناني الافضل في نصف هذا الشوط وسط تألق غير عادي لباسل جرادي والوافد الاخر محمد رمضان فخطف اللبناني ثمرة هذا التفوق هدفي التعادل عن طريق عباس عطوي في الدقيقة 58 لتصبح النتيجة (1 - 1) وباسل جرادي بعد 3 دقائق فقط اثر لعبه رائعة مع محمد رمضان (2 - 1) . وسرعان ما اطمأن اللبناني لهذه النتيجة مفسحا المجال امام العراقي ليبسط سيطرته بقيادة الخبير المخضرم يونس محمود فكان هدف التعادل في الدقيقة 85 عن طريق علي قاسم. وفي الوقت البدل عن ضائع وبعد انكشاف الدفاع اللبناني تماما واستسلامه خطف علاء عبد الزهراء هدف الفوز برأسية عرضية من همام طارق (3 – 2). مثل لبنان : مهدي خليل (حسن بيطار)، محمد علي خان، يوسف محمد، باسل جرادي، حسن شعيتو (محمد رمضان)، محمد حيدر (حسين عواضة)، احمد مغربي، هيثم فاعور، عدنان حيدر (خضر سلامي)، محمد زين طحان ومحمد حمود (عباس عطوي). مثل العراق: نور صبري، سامي سعيد، علي حسين رحيمة (سعد ناطق)، مصطفى ناظم، حسين فلاح، حسين عبد الواحد (اسامة علي)، علي قاسم، بشار رسن (امجد وليد)،علي حصني (همام طارق)، مهند عبد الرحيم (علاء عبد الزهراء)، يونس محمود (ايمن حسين). الحكام: محمد عرفه ومحمود ظاهر وعبد الرحمن عقل من الاردن وهادي سلامة من لبنان رابعا. (عارف حرب – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك