حظيت مدينة طرابلس عام 2000 بملعب ذاتِ مواصفات عالمية سمّي بـ"الملعب الأولمبي"، إلا أنّه اليوم يعاني من مأساة كبيرة نتيجة الإهمال المستمرّ منذ سنوات.
هذا الملعب وفيما لو أُحسنت إدارته، يشكّل مورداً لا يستهان به بالنسبة للمدينة ويخلق ما لا يقلّ عن 200 فرصة عمل، بين موظّفين إداريِّين وعناصر أمن وفنيين وعمّال صيانة ونظافة وتنسيق حدائق ومسطّحات خضراء.
ويجب أن يكون هذا الملعب مركزاً دائم النشاط والحركة والحيوية وأن يستقبل كافة الإحتفالات والمهرجانات الوطنية والرياضية والفنية.
إلا أنّ تعطيله بهذا الشكل يفتح المجال للعديد من الأسئلة حول المسؤول عن إهماله لاسيما بعد الانهيارات المتكررة في بنيانه ومنصاته، بالإضافة إلى عدم خضوعه لعمليات صيانة منذ زمن طويل.
ليبقى السؤال الذي يدور في ذهن الطّرابلسيين "إلى متى هذا الإهمال؟".
المصدر:
لبنان 24 - الشمال