أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
تحت عنوان " النجمة في ذروة أيامه السوداء: استقالة موسى حجيج" كتب عبد القادر سعد في صحيفة "الأخبار" وقال: استقال موسى؟ هو السؤال الوحيد الذي كان متداوَلاً في الشارع الكروي أمس بعد خسارة النجمة أمام هلال القدس الفلسطيني (1-2) ضمن المجموعة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي في مدينة جدّة السعودية. المدير الفني لفريق النجمة موسى حجيج، يقدّم استقالته. خبر بدا مفاجئاً في توقيته، ومنطقياً في حيثياته. تساؤلات وترقّب قبل أن ينتشر التسجيل الصوتي للكابتن موسى يقول فيه: "شباب سلام. هذا الخبر صحيح، وأنا طلبته، ولم أعد أستطيع تحمّل هذا الموضوع نهائياً. هناك تخاذل كبير ومؤامرة كبيرة من كبيرهم إلى صغيرهم". تسجيل مقتضب يحمل في طياته الكثير. لم تكن الخسارة أمام الهلال هي السبب، بقدر ما كانت الفترة السابقة على جميع الصعد. يقول حجيج لأحد المقربين منه إنه لم يعد قادراً على تحمّل ما تعرّض له خلال هذه الفترة. من ملف المراهنات الذي فُتِح في وجهه تحديداً، إلى النتائج السيئة للفريق، رغم الأداء الجيد، إضافة إلى تخاذل بعض اللاعبين، وعدم تقديمهم ما هو مطلوب منهم. كل هذه الأمور دفعت الكابتن موسى إلى الاستقالة. قرار اتخذه ليل أمس في جدّة، وأبلغه إلى عضو اللجنة الإدارية "المبتعد" معتز زريقة الموجود في السعودية، وإلى رئيس البعثة، أمين سر النادي أسعد سبليني، بعد اجتماع عُقد عقب المباراة. وتأتي استقالة حجيج قبل يومين من موعد المباراة الثانية مع الهلال بعد غدٍ الاثنين، حيث ستنتقل مهمة الإشراف الفني على الفريق إلى المدرب المساعد بلال فليفل بعد طلب حجيج إعفاءه من مهماته.