أزمة اللاعب المصري عمرو وردة يبدو انها لن تنتهي قريبا، فبعد تخفيض الاتحاد المصري عقوبته وعودته إلى تشكيلة المنتخب، انهالت الانتقادات على هذا القرار، الأمر الذي استدعى أن يصدر الاتحاد بيانا ثانيا لدعم موقفه، لكن سرعان ما تم حذف هذا البيان.
ودان مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي قرار اتحاد الكرة إعادة وردة للمنتخب في الدور 16 من كأس الأمم الأفريقية، التي تستضيفها مصر، رغم تهم التحرش المنسوبة إليه.
وأمام الانتقادات الواسعة، نشر الموقع الرسمي للاتحاد تصريحات منسوبة لمحمد صلاح نجم الفراعنة ونادي ليفربول الإنجليزي، وأحمد المحمدي قائد المنتخب، ولاعبين آخرين، يعلنون فيها المساندة لوردة.
وتناولت التصريحات إشادة صلاح بقرار تخفيض عقوبة وردة الذي أصدره اتحاد الكرة.
لكن الاتحاد تراجع عن نشر هذه التصريحات، وحذفها على الفور، وأعلن في منشور على فيسبوك، أنها نُشرت "بطريق الخطأ".
وجاء في المنشور: "يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن لاعبي المنتخب الوطني لم يدلوا بأية تصريحات صحفية، وأن ما نُشر على لسان بعض منهم على الموقع الرسمي للاتحاد كان بطريق الخطأ".
وحتى الآن، لم يوضح اتحاد الكرة ما حدث بالضبط، وكيف أن تصريحات مطولة منسوبة للاعبي المنتخب تُنشر بطريق الخطأ، رغم أن سياقها لم يختلف كثيرا عما سبق وأن قاله محمد صلاح الذي دعم وردة، وكذلك الأمر بالنسبة لأحمد المحمدي.
إلا أن موقع "كورة" المحلي قال إن صلاح اعترض على التصريحات المنسوبة إليه "دون علمه"، مؤكدا أنه لم يدل بأي تصريحات بشأن وردة أو غيره.
وجاء قرار رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة، الأربعاء الماضي، باستبعاد وردة بعد ظهور تسجيلات مصورة لسيدات يزعمن أن اللاعب تحرش بهن.
في بادئ الأمر أنكر وردة المزاعم، لكنه سرعان ما نشر تسجيلا مصورا عبر صفحته على فيسبوك اعتذر فيه لأسرته وزملائه في الفريق ومدربيه، عدا من تحرش بهن.
وقال وردة: "أعتذر لأهلي واللاعبين والجهاز الفني، لا أريد من أحد أن يغضب مني، بإذن الله الفترة المقبلة لن أقوم بشيء يزعجكم".