تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

برشلونة يتعرّض لـ14 إصابة في 80 يوماً!

Lebanon 24
01-10-2015 | 08:37
A-
A+
برشلونة يتعرّض لـ14 إصابة في 80 يوماً!
برشلونة يتعرّض لـ14 إصابة في 80 يوماً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعاني برشلونة منذ بداية الموسم الكروي من لعنة الإصابات التي تضرب الفريق، والمثير أن النادي "الكتالوني" تعرض لـ 14 إصابة خلال 80 يوماً فقط، الأمر الذي يُنذر بوقوع مشكلة كبيرة قد تنهي موسمه بدون ألقاب. تعرض فريق لويس إنريكي إلى 14 إصابة في 80 يوماً فقط، حيث بدأ تأزم الأوضاع بإصابة اللاعب البرازيلي دوغلاس وتلاه مواطنه أدريانو كوريا بإصابة في الحوض ثم في عضلات الفخذ الأيسر، وبعدهما جاء داني ألفيش بإصابة خفيفة في الفخذ. كما أن بداية الموسم كان صعبة للغاية بعد إصابة الحارس الأساسي كلاوديو برافو والمدافع أدريانو والمدافع البلجيكي توماس فيرمالين، وكان غياب برافو مؤثراً جداً لأن البديل تير شتيغن لم يكن خير خلف لأفضل سلف، خصوصاً أنه تلقى أربع رباعيات في أربع مباريات، والأمر الذي يزيد الطين بلة، الأهداف الكارثية التي تلقاها شتيغن في مرماه، خصوصاً في المباراة الأخيرة أمام باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما تلقى هدفاً من ركلة ركنية مباشرة. بالنسبة لأدريانو وفيرمالين فإن غيابهما في هذه الفترة الصعبة على برشلونة، لأن الدفاع عانى كثيراً ولم يكن هناك البديل الأمثل في الخط الدفاعي للنادي "الكتالوني"، ولم تنته لعنة الإصابات هنا بل جاء الدور على رافينيا الذي كان أحد اللاعبين الذين يلعبون دور المنقذ في برشلونة في ظل الغيابات وورقة رابحة على مقاعد البدلاء، لكنه أصيب في مباراة دوري الأبطال أمام روما الإيطالي بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة الأكبر في صفوف الفريق ويغيب على أثرها لستة أشهر، ليصبح برشلونة في موقف صعب للغاية. وصلت الأمور إلى مباراة الدوري ضد لا بالماس التي قسمت ظهر برشلونة نصفين، لأنه وبعد حوالي عشرة دقائق خرج ميسي مصاباً، وسيغيب لمدة شهرين، الأمر الذي دمر معنويات النادي "الكتالوني" وزاد من المشاكل. اعتقد برشلونة أن الأمور انتهت هنا ولعنة الإصابات أصبحت وراء ظهر بطل أوروبا، لكن مواجهة باير ليفركوزن الألماني في المباراة الأخيرة كلفت برشلونة خسارة إنييستا أيضاً، وكأن برشلونة يدفع ثمن تتويجه بلقب بطل أوروبا. بالإضافة إلى كل ما ذُكر فإن ميسي غاب لفترة قصيرة عن الملاعب بعد إصابته بمرض النكاف، وتلاه ساندرو راميريز بكدمة في الساق، كما وأصيب أيضا التركي أردا توران، ولكن لحسن الحظ أنه لن يلعب في صفوف الفريق حتى يناير المقبل، فكانت إصابته غير مؤثرة على الفريق. فهل تكون سلسلة الإصابات المتتالية لعنة على النادي "الكتالوني" ومشنقة بطل أوروبا لتنهي موسمه باكراً ويخرج بدون ألقاب؟ (العربي الجديد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك