تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

تقنية "الفار" تتحوّل إلى نقمة.. هل أفسدت "متعة" كرة القدم؟!

Lebanon 24
30-12-2019 | 05:00
A-
A+
تقنية "الفار" تتحوّل إلى نقمة.. هل أفسدت "متعة" كرة القدم؟!
تقنية "الفار" تتحوّل إلى نقمة.. هل أفسدت "متعة" كرة القدم؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أنّ تقنية الفيديو الحديثة المُستخدمة في كرة القدم "فار" (VAR) تحوّلت إلى نقمة بدل أن تكون نعمة، بعدما أثارت جدلاً في الدوري الإنكليزي الممتاز نتيجة اعتمادها بشكل رسمي هذا الموسم.

وبحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإنّ قرارات الحكام بخصوص التسلّل لم تعد تعتمد القياس بسنتيمتر أو مليمتر بل ببيكسل، وألغيت أهداف بسبب هامش مساحة بسيط جداً، ما تسبّب بغضب الجماهير وحتّى اللاعبين.

وفي غضون 24 ساعة شهد الدوري الإنكليزي الممتاز 4 حالات أثارت جدلاً في أوساط مشجّعي الفرق، وخلال هذه المباريات ألغيت أهداف واحتسبت أخرى بعد رجوع الحكم للتقنية.

ووصف لاعب "ليفربول" الإنكليزي السابق دانييل آغر تقنية الفيديو بـ"الكارثية"، وقال إنّه استمتع بلعب كرة القدم قبل ظهورها.

واعتمدت التكنولوجيا المثيرة للجدل في الدوري الممتاز هذا الموسم، لكنّها لا تلقى الترحيب من قبل المشجعين.
 
ونشر آغر تدوينة على "تويتر" انتقد فيها التنقية رغم أنّها ساعدت فريقه السابق بالفوز في مباراته أمام "وولفرهامبتون".
 
Advertisement
 
وفاز "ليفربول" في المباراة بهدفين، ولجأ الحكم إلى الـ"فار"، مرة للتأكّد من صحة هدف ساديو ماني، بعد احتجاج لاعبي "وولفرهامبتون" على وجود لمسة يد، لكن تبيّن أنّ الكرة كانت بالكتف ولا وجود للمسة اليد.

أما المرة الثانية، فقد ألغى الحكم هدفاً لصالح وولفرهامبتون بعد رجوعه للفيديو قبل نهاية الشوط الأول لوجود تسلّل وبفارق بسيطٍ جداً.
 
وفي مباراة "مانشستر سيتي" ضدّ "شيفيلد يونايتد" (2- 0) انتزع الأخير التقدّم عبر ليس موسيه في الدقيقة 28، لكنّ حكم الفيديو المساعد تدخّل لإلغاء الهدف بداعي التسلل ضد المهاجم الفرنسي.
 
وتقدم "سيتي"، في الدقيقة 52 بهدف أغويرو الذي سدّد كرة قوية في الشباك بعد تمريرة من دي بروين.
 
واعترض لاعبو "شيفيلد" بشدة، إذ أنّ الكرة لمست الحكم كريس كافناهو الذي كان يجب أن يسقط الكرة لاستئناف اللعب، لكن بعد مراجعة بسيطة أكّد صحة الهدف.
 
 
 
 
 
المصدر: الحرة - وكالات
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك