تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

أبو غزالة: لا خوف على نادي الحكمة وهو يتّسع للجميع

Lebanon 24
05-10-2015 | 19:22
A-
A+
<br/>أبو غزالة: لا خوف على نادي الحكمة وهو يتّسع للجميع<br/>
<br/>أبو غزالة: لا خوف على نادي الحكمة وهو يتّسع للجميع<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر رئيس مدرسة الحكمة بيروت والرئيس الفخري للنادي الأب جان بول أبو غزالة "أنّ أوضاع النادي الأخضر تسير على ما يُرام"، مُشيراً إلى "أنّ أزمة التمويل على طريق الحَلّ"، داعياً "المُغرضين إلى الإبتعاد وعدم التدخل في شؤون النادي". أشار الأب أبو غزالة، في مستهلّ الحديث، إلى "أنّ اللجنة الإدارية في نادي الحكمة لا تزال موجودة، لكن كل شيء يسير بإشرافي. أنا أعمل على مساعدة اللجنة، وتوجيهها، والوقوف إلى جانبها في بعض الأمور. هذا هو دوري في وجود الرئيس وفي غيابه". وأضاف: "نحن نعمل من أجل استمرارية الحكمة. النادي مرَّ بظروف صعبة قبلاً وسيبقى يمرّ في تلك الظروف حاضراً ومُستقبلاً، أتمنّى أن نبتعد قليلاً عن الأمور السلبية ونركّز على الإيجابية، لأنّ الأوضاع ليست بهذا السوء". ونوّه أبو غزالة إلى دور اللجنة الإدارية، مشيراً إلى "انها ممتازة وتعمل من أجل مصلحة النادي الأخضر. لو لم تكن هذه اللجنة شفّافة لرفضتُ العمل معها. أنا أتعاون مع أعضاء اللجنة حالياً لإنقاذ الوضع، خصوصاً أننا أصبحنا على أبواب الاستحقاقات المقبلة في بطولتي كرة القدم والسلة". لمُعالجة أزمة التمويل وفي ما خصّ وضع فريق كرة القدم، الذي صَعد أخيراً إلى الدرجة الأولى بعد غيابه سنوات عدّة، أجاب أبو غزالة: "وضع فريق كرة القدم غير معقّد لأنّ ميزانيته ليست كبيرة كميزانية فريق كرة السلة. أتمنّى أن تسير الأمور على ما يُرام". وطمأن أبو غزالة الجمهور، لافتاً إلى "أنّ أزمة التمويل على طريق الحَل". وواصَل: "الجميع يعمل حالياً بعيداً عن الإعلام. هناك خطوات ستُتّخذ قبل الإقدام على إعلانها، لأنّ كثيرين يريدون عرقلة الأمور من أجل ضرب النادي، لا أعلم بأيّ منطق يُفكّرون، لكنّ النادي حالياً على السكة الصحيحة". عودة حكيم؟ وعن إمكانية عودة الرئيس السابق نديم حكيم إلى رئاسة النادي، قال أبو غزالة: "لا أعلم. لكنّ قرار حكيم من الممكن أن يكون قد تغيّر خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة. فبعدما أصدرنا بياناً، الأسبوع الماضي، دافعنا عنه فيه، من المرجّح أن يكون قد لقيَ لفتة ما... فعندما يجد الشخص نفسه مظلوماً ومتروكاً، من الطبيعي أن يتّخذ قرار الاستقالة، لكنّ حكيم الآن وجدَ من يُدافع عنه، لذا كل شيء وارد أن يحدث". وحول انطباعه بعد اجتماعه بالمدّرب فؤاد أبو شقرا، أكّد أبو غزالة "أنّ كل الأمور كانت إيجابية". وأردف: "إنّ كل اجتماعاتي إيجابية في النادي، أكانت مع المدرّب أو اللجنة...". وقال الرئيس الفخري للنادي: "كنتُ بعيداً عن هذا الوضع قبل استلامي رئاسة المدرسة. إنّ الحل بحاجة إلى بعض الوقت فقط". وأكّد أبو غزالة "انّ كل ما يهمّني هو بقاء نادي الحكمة، وتحليقه في سماء الرياضة، وتقديمه النتيجة المرجوّة. جمهور الحكمة كبير جداً ويستحقّ أن يمتلك فريقاً يتمتّع باستمرارية". تمنّيات وآمال وتمنّى أبو غزالة على كل من يتهجّم على النادي "أن يتوقّف عن الكلام، لأنّ من يدّعي أنه "حكماوي" وأنه يريد مصلحة الحكمة عليه أن يُدافع عنه ويعمل من أجل بنائه بدل تدميره. كثيرون يدّعون حرصهم على مستقبل النادي، لكنهم يعملون في المقابل على إطاحته. من المُعيب أن نصِل إلى هذه المرحلة، فالحكمة يتّسع للجميع". وختم أبو غزالة حديثه، قائلاً: "أنا مُتفاءل جداً، لكني أتمنّى على المُغرضين أن"يبتعدوا"فقط". (مابيل حبيب – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك