تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

رامي فوّاز: إتحاد السلّة لا يُمثلني وهذا كان طرحي لـ 3 أجانب

Lebanon 24
21-10-2015 | 18:13
A-
A+
رامي فوّاز: إتحاد السلّة لا يُمثلني وهذا كان طرحي لـ 3 أجانب<br/>
رامي فوّاز: إتحاد السلّة لا يُمثلني وهذا كان طرحي لـ 3 أجانب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعرب عضو إتحاد كرة السلّة رامي فوّاز عن اشمئزازه من أداء الإتحاد الحالي، مشيراً الى أنه «لا يمثّله». وأبدى في حديثه الى «الجمهورية» أسفه لطريقة إقرار 3 أجانب من دون أيّ مناقشة مستفيضة لحماية اللعبة ومستقبلها. • ما هو موقفك من إقرار الإتحاد اللبناني لخطوة 3 أجانب؟ الطرح الاساس وراء إقرار 3 أجانب يعود الى غلاء أسعار اللاعبين المحليين بحسب ما تعتبر الأندية، لكن فعلياً مَن تسبّب بهذا التضخم هو الاندية نفسها. ندرك تماماً أنه كان على الإتحاد التدخل لإيجاد حلول مشترَكة تحفظ حقوق الجميع. لكنّ اعتماد 3 أجانب برأيي الشخصي ليس أمراً منطقياً نظراً الى عدد الأندية في بطولة لبنان، فضلاً عن أنّ اللاعب الأجنبي سيصبح طاغياً على المشهد بما تفوق نسبته الـ 60 في المئة. كنا مسبَقاً نعرف موقف رئيس الإتحاد وليد نصّار الذي أعلن عنه منذ فترة جهارة، لكننا كنا نامل أن نناقش بعمق هذا الموضوع داخل الإتحاد ولهذا السبب وصفت ما حصل بـ«السعدنة» لأننا كأعضاء للإتحاد ملزمون بمناقشة الموضوع من منظار مصلحة اللعبة وليس مصالح أندية معيّنة وهذا ما لم يحصل. نحن نحترم قرار الأكثرية كيفما كان، لكننا ننزعج بشدّة عندما نفشل في مناقشة موضوعات مصيرية كهذه، لا سيما عندما تكون خلفية تأييد بعض الأعضاء لهذا القرار أو ذاك ليست نابعة من مصلحة رياضية مباشرة. الإتحاد هو صورة عن اللعبة والناس يراقبون أداءنا، لكن مع الاسف فإنّ الإتحاد يظهر دائماً بصورة غير الواعي لمصلحة اللعبة من وراء هذه التصرّفات، لا بل إنّ هيبته تهتزّ من شدّة إنعدام الثقة به. أعود وأكرّر أننا نحترم آراء الجميع بمَن فيهم رئيس الإتحاد الذي لم يخفِ تأييده للخطوة منذ فترة وصارحني شخصياً بموقفه، إنما نأسف عندما تكون القرارات غير مبنية على مناقشةٍ مستفيضة وقراءةٍ واقعية، لا سيما بعدما شاهدنا مدى مساهمة اللاعب اللبناني في فوز الرياضي على سبيل المثال بالنهائي أمام النجم الساحلي في دورة حسام الدين الحريري. • لكنّ هناك إصراراً من الأندية بـ 3 أجانب، ألا يضع ذلك الإتحاد أمام واقع مرير؟ كما قلنا إنّ من شأن الإتحاد الحفاظ على مصلحة اللعبة ككلّ، نحن لا نقول إنه لا يجب معالجة أمور معيّنة في المنافسة والأسعار وغيرهما، ولهذا السبب على سبيل المثال، طرحتُ في حال اردنا اعتماد 3 أجانب، أن يلعبوا معاً فقط في الربعين الثاني والثالث، فيما يُترك اجنبيان فقط على الملعب في الربعين الأول والرابع. لكن بما أنّ الأفكار مبرمجة سلفاً والمناقشة غير موجودة لم نستطع طرح أفكارنا، وحده رئيس الإتحاد كان مستمعاً لآرائنا لكنْ لا أحد سواه كان مكترثاً. • لا تبدو من كلامك راضياً عن أداء الإتحاد؟ بكلّ صراحة، هذا الإتحاد بعمله وأسلوبه في معالجة قضايا اللعبة لا يمثلني إطلاقاً لانه أساساً لا يجتمع بصفة دَورية ولا يقوم بواجباته الكاملة. طلبتُ أمس الأول من زملائي في الإتحاد عقد جلسة إستثنائية وطارئة للبحث في أوضاع منتخب لبنان للناشئين الذي يُفترض به أن يسافر يوم الإثنين المقبل للمشاركة في بطولة آسيا، لكنّ 4 أعضاء فقط استجابوا. أين مسؤولية الإتحاد إذاً من اللعبة خصوصاً من منتخب لا يعرف مصيره قبل 4 أيام فقط من سفره المزمع؟ • لماذا لا تستقيل إذا؟ لانّ إستقالتي بحدّ ذاتها ليست المشكلة ولن تغيّر شيئاً. إذا تقدم الإتحاد بإستقالته ساكون أوّل المستقيلين. المشكلة بكلّ بساطة هي بتركيبة الإتحاد برمّتها، فنحن لا نعمل كفريق وهذا ما ظهر في المشاركة الأخيرة لمنتخب لبنان حيث سمعنا عن مئة رأي وهناك مَن تفرّد بالقرار والبعض الآخر لا يعرف شيئاً. كلّ ما أقوله أن يُؤتى بأعضاء تقنيين يفهمون باللعبة حتى لو كانوا ينتمون لجهات سياسية، في نهاية المطاف لكلّ اللبنانيين آراؤهم السياسية لكنّ أقله أن تكون المجموعة قادرة على مخاطبة بعضها في ظلّ نقاش فنّي وعلمي. قد أختلف مع رئيس الإتحاد في قضايا عدّة، لكن أعرف جيداً أنه يريد العمل والإنتاجية، إنما للأسف فالتركيبة الإتحادية ضعيفة، بحيث وجد نفسه يعمل منفرداً في نهاية المطاف. (دانيال عبود - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك