تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

بعد إعتداءات باريس.. هل المنتخب الألماني بخطر؟

Lebanon 24
15-11-2015 | 03:54
A-
A+
بعد إعتداءات باريس.. هل المنتخب الألماني بخطر؟
بعد إعتداءات باريس.. هل المنتخب الألماني بخطر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ستمر مسلسل تأثيرات الأحداث الإرهابية التي رافقت مباراة فرنسا وألمانيا اليوم بموضوع جديد سيطل على الساحة بحلقته الأخيرة حيث من المفترض أن يحسم الاتحاد الألماني خلال ساعات مصير مباراة منتخب بلاده والمنتخب الهولندي ولو أن كل المعلومات الأولية تشير إلى رغبة الاتحاد بإلغاء المباراة. الإلغاء وإن حدث فسيعني بأن هذه المواجهة ستكون الوحيدة التي تم شطبها من على أوراق الفيفا كنتيجة لأحداث العنف التي رافقت مباراة ألمانيا وفرنسا ووسط حضور الكثير من إشارات الاستفهام حول رحلة الألمان إلى أرض الديوك يثق الكثيرون بأن الاتحاد الألماني ومن خلال معايشته لأجواء الرحلة الغريبة سيكون أكثر دراية حول القرار الأنسب. هل أبطال العالم بخطر؟ هذا السؤال يمكننا أن نستخلصه من تصريح نائب رئيس الاتحاد الألماني راينهارت راوبال الذي برر يوم أمس إمكانية إلغاء مباراة هولندا بالقول "سلامة اللاعبين والجماهير هي فوق أي اعتبار وإن وجدنا أن مباراة الثلاثاء لن تضمن هذا فمن الأفضل أن يتم إلغاؤها" وإن كانت فرنسا المعنية بالهجمات الإرهابية كونها قد تمت على أرضها قد قررت خوض ودية إنجلترا في ويمبلي فإن خوف الألمان من خوض ودية أخرى قد يقودنا لاستنتاج أن المجهول يحيط بمنتخب ألمانيا، ففي باريس كانت الشكوك تحوم حول فندق المنتخب الضيف وحافلته وبعد انتهاء المباراة قالت الشرطة لمنتخب أصحاب الأرض أنه بإمكانهم المغادرة لكن لا يمكن السماح للاعبي المانشافت بالخروج بحسب ما ذكرت قناة "دويتشه فيله" الألمانية يوم أمس إضافة لتغيير الاتحاد الألماني لمسار الرحلة بالكامل وإنهائها مساء الجمعة عوضاً عن البقاء ليوم الأحد كما كان مخططاً سابقاً وكل هذا قد يدفع الألمان للتفكير بأن المنتخب كان مستهدفاً وبالتأكيد فإن استهداف بطل العالم يبدو كنزاً تميناً لأي مخطط إرهابي يهدف لخلق الكثير من البلبلة. تعب نفسي واكتئاب أحد أبرز العوامل التي من الممكن أن تقود أيضاً لإلغاء ودية هولندا ترتبط بتراجع الحالة النفسية للاعبين بعد قضائهم لليلة كاملة في غرف تبديل الملابس وما نتج عن ذلك من قلق وتوتر كبير يضاف للتوتر الذي رافق يوم الألمان منذ أن بدأت التهديدات صباح الجمعة وصولاً لرفض الفرنسيين تأجيل المباراة قبل انطلاقها بساعات. هذا الإرهاق لم يخفِ بيرهوف أثره حين سمح للاعبين بأن يغادروا معسكر المنتخب في فرانكفورت وينطلقوا إلى بيوتهم ملغياً رحلة الفريق اليوم الأحد إلى هانوفر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك