تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

عطايا: الأنصار مُطالَب بالفوز... وهدفي الإحتراف في الخارج

Lebanon 24
02-12-2015 | 19:22
A-
A+
عطايا: الأنصار مُطالَب بالفوز... وهدفي الإحتراف في الخارج
عطايا: الأنصار مُطالَب بالفوز... وهدفي الإحتراف في الخارج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد مرور ستّ مراحل على انطلاق دَوري كرة القدم، خرج الأنصار، أحدُ أبرز المنافسين على اللقب في كلّ موسم، بثلاثة إنتصارات وخسارتين وتعادل واحد. واعتبر لاعبُ خطّ وسط مهاجم النادي الأخضر، ربيع عطايا، في حديثه لـ«الجمهورية»، أنّ هذه النتيجة إلى حَدّ الآن سيّئة بالنسبة إلى فريقٍ مُعتادٍ دائماً على تحقيق الانتصارات.ورأى عطايا، المتألّق بشكلٍ لافت مع فريقه هذا الموسم، «أنّ فريقاً بحجم الأنصار مُطالَب في كلّ مباراة بالخروج فائزاً». مُضيفاً: «في مبارياتنا الست التي لعبناها، خسرنا المباراتين الصعبتين (أمام النجمة والعهد بالنتيجة ذاتها 0-1). لم يكن أداؤنا جيّداً ولم نتمكّن من تقديم صورة حسنة لجمهورنا، رغم أنّ الأخير واكبنا بكثافة في الملعب». وأشار عطايا إلى «أنه في كلّ مباراة نكتشف ثغرة جديدة في الفريق، تارةً نلاحظ ضعفاً على مستوى الأطراف، وتارةً نجد ثغرة في مفاتيح اللعب، وتارةً أخرى في وسط الملعب. في كلّ مباراة نقع في مشكلة نستصعب الخروج منها». ووجّه عطايا رسالة غير مباشرة إلى زملائه في الفريق للعمل على تطوير الأداء واللعب «من أجل القميص»، مُضيفاً: «اللاعبون يخوضون المباريات من دون روح، وكأنّهم يلعبون «بالشوكة والسكين»، هم عاجزون عن إنهاء المباراة». وأردف: «يجب أن نجد حلاً لهذه المشكلات بدءاً بمباراتنا المقبلة أمام شباب الساحل. لقد استطاع العهد التفوّق علينا بصعوبة، كوننا وإياه ننافس على اللقب هذا الموسم، لذا نحن نضع مباراة الساحل نصب أعيننا وستكون بداية خير بالنسبة إلينا للعودة إلى الفوز والطليعة». المدرّب طه بمثابة والدي والجدير ذكره أنّ عطايا مرّ في مشكلات مع إدارة النادي وكان يُتوقّع أن يغادر صفوف الفريق قبل عودة الأمور إلى نصابها، وقال صاحب الـ26 عاماً في هذا الصدد: «لقد بقيتُ في صفوف الفريق مع عودة المدرّب جمال طه للإشراف عليه. كان يوجد خلاف بيني وبين رئيس النادي نبيل بدر والمدرّب السابق، لكنّ طه كان مفتاحَ الحلّ، فهو ليس فقط مدرّبي بل مثل والدي أيضاً». ولفتَ عطايا إلى «أنّ مستواي يتطوّر في كلّ موسم. لقد اختلفَت لياقتي بشكلٍ ملحوظ بين الموسم الفائت والموسم الحالي، لأنني أخذتُ الثقة حالياً، فمستوى اللاعب يتطوّر كلما أُعطيَ الثقة وخاضَ مباريات أكثر». وفي ما خصّ استدعاءه إلى صفوف المنتخب، أجاب عطايا: "قصّة المنتخب طويلة. لكن كان من المفترض على المدرّب المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش استدعائي بعد ثلاث مباريات على انطلاق الدوري، لكن لا أعلم، القرار يعود إليه في النهاية، من الممكن أن يكون لا يزال ينتظر منّي المزيد... على الرغم من أنه لا توجد أيّ مشكلات بيني وبينه". مستوى الدَوري ممتاز وعمّا إذا كان تلقّى عروضاً خارجية، أكّد اللاعب الذي نشأ في أكاديمية فريق التضامن صور: "منذ أيام تلقّيت اتّصالاً من الأردن والعراق، لكنّني لن أقوم بأيّ خطوة قبل علم رئيس النادي ليحسم الموضوع بنفسه. لا يزال الحديث غير جدّي، عندما أتلقّى العقد أُعلم رئيس النادي به ليتكفّل بالموضوع. أنا بالتأكيد أُفضّل الاحتراف في الخارج، وهذا هدفي، كون الكرة اللبنانية تحتاج إلى الاحتراف". وتابع عطايا: "اللاعب اللبناني يحصل على راتب قدره حوالى 1000 دولار أو 1500 دولار، لذا يُضطرّ إلى تقديم موسمٍ لافتٍ للاحتراف في الخارج، حيث يحصل هناك على راتب يفوق راتبه بحوالى 10 مرّات". وعن مستوى الدَوري هذا الموسم، أشار اللاعب المخضرم إلى "أنّ المستوى ممتاز، فنجد فرق النجمة، العهد، شباب الساحل، الأنصار، الصفاء... كلها تنافس، وهذا الأمر يدعو إلى التفاؤل". وختم عطايا حديثه متوجّهاً إلى جمهور الأنصار قائلاً: "أتمنّى أن تواكبونا بكثافة في مباراتنا الأحد المقبل لأنها مصيرية. الخسارة أمرٌ طبيعيّ، يجب دعم الفريق في "الحلوة والمُرّة". أتمنّى ألّا نخذلهم وأن نكون على قدر الآمال". (مابيل حبيب - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك