تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

قمة الصفاء والعهد تحدد مصير المنافسة في الدوري

Lebanon 24
07-12-2015 | 14:04
A-
A+
قمة الصفاء والعهد تحدد مصير المنافسة في الدوري
قمة الصفاء والعهد تحدد مصير المنافسة في الدوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مهدت نتائج الجولة السابعة من الدوري الطريق أمام قمة نارية بين الصفاء والعهد في المرحلة المقبلة، حيث سيقطع الفائز في هذه المباراة شوطاً بعيداً نحو الظفر بلقب "بطل الشتاء"، ما يشكل دفعة معنوية كبيرة نحو الفوز بالدوري الــ55. وستخطف مواجهة الصفاء مع العهد الأضواء ليس لأهميتها في تحديد مصير المنافسة فقط، بل لكونها تجمع بين فريقين قدما أجود العروض في الدوري حتى الآن. وتؤكد الأرقام تميز صفوف الفريقين، فالصفاء صاحب أقوى هجوم بــ16 هدفاً، يليه هجوم العهد بــ15 هدفاً، والأخير صاحب أقوى دفاع في الدوري بــ4 أهداف فقط هزت شباكه حتى الآن، فيما اهتزت شباك الصفاء ست مرات. وبالإضافة إلى ذلك يملك الفريقان حصة الأسد من لاعبي منتخب لبنان، ودكة بدلاء يحسدهم عليها كثيرون. وربما تحسم فوارق مؤثرة نتيجة المباراة، أبرزها المهارة الفردية لبعض مفاتيح اللعب في الفريقين، وهو متوفر لدى الصفاء بوجود محمد حيدر وحسن هزيمة، وللعهد بوجود حسن شعيتو أحمد زريق، والعامل البدني المتميز لدى العهد، وبدرجة أقل عند الصفاء، الذي كان آخر الفرق التي أطلقت استعداداتها للدوري. من جهة ثانية، يستحق وضع الأنصار في الدوري الحالي قراءة متأنية، فالفريق الذي استعد بأفضل طريقة، لم ينجح حتى الآن في تقديم عروض تبرهن عن قدرات استثنائية تؤهله لاستعادة لقب الدوري الضائع من خزائنه منذ موسم 2006 – 2007. وهو أمر يستوجب معالجة سريعة قبل أن يضيع "الأخضر" سكة المنافسة، وتضيع معه جهود إدارته النشيطة والاستعدادات المكثفة التي أمنتها للفريق وفقاً لأعلى المعيير إذ شملت تعاقدات مع لاعبين أجانب يشهد لها بالكفاءة، فضلاً عن معسكر خارجي واستقرار مادي في ظروف تعاني فيها الأندية الأخرى الأمرين لبلوغ هذه المقومات. في المقابل، برهن النجمة ليس فقط عن قدرته على تجاوز بدايته المتعثرة، بل عن روح قتالية عالية، تمكن عبرها من تحويل تخلفه أمام الراسينج إلى فوز ثمين، أمن للنبيذي المركز الخامس، متقدماً على غريمه التقلدي الأنصار. وبعكس الأخير، بدا مدرب النجمة تيتا فاليريو بارعاً في لعب الأوراق الرابحة من دكة البدلاء، وأبرزها مازن جمال، الذي نجح حتى الآن في معظم مشاركاته مع الفريق كاحتياطي، في حين يسأل الأنصار عن عدم استغلاله بالشكل الصحيح قدرات بعض مهاجميه الأكفياء كابراهيم سويدان وعماد غدار، وغيرهما ؟! واللافت أن النجمة تجاوز عقبة الراسينج، بغياب نجومه خالد تكه جي وحسن المحمد ومحمد قاسم، وهم من العناصر المؤثرة في صفوفه، ما يؤكد صحة الفريق وصلابة بنيته الفنية.. من جهة ثانية، نجح طرابلس أخيراً في حصد فوزه الأول، مؤكداً أن أداءه في المباريات السابقة لا يعكس مركزه الحالي، فالفريق ورغم بعض الهفوات الدفاعية إلا أنه يصل كثيرا إلى المرمى ويضيع فرصا سهلة، لكن المشكلة هي في إنهاء الفرص خصوصا مع تراجع مستوى هداف الفريق في الموسم الماضي مايكل هيليجبي. وفي ضوء نتائج الجولة السابعة، احتفظ الصفاء بالصدارة بــ17 نقطة من خمسة انتصارات وتعادلين، وذلك بعد فوزه المستحق على السلام زغرتا 3 - 1. والفريق الأصفر هو الوحيد الذي لم يعرف طعم الخسارة حتى الآن، بينما لا يزال فريقا القاع الشباب الغازية والحكمة يبحثان عن فوز أول ولكل منهما ثلاث نقاط بعد تعادلهما معاً، في هذه الجولة، التي شهدت تحقيق طرابلس حامل كأس لبنان، فوزا اولا منذ بدء المسابقة على حساب النبي شيت، في زغرتا، علما ان الطرابلسيين هم اكثر الفرق تعادلا بأربع مرات. وكان عنوان الجولة السابعة مباراة الراسينج والنجمة التي اقيمت على ملعب برج حمود، والتي كانت اكثر المباريات الست في الـ48 ساعة المنصرمة، قوة واثارة وتشويقا وتسجيلا، وفيها استطاع أبطال لبنان 8 مرات آخرها الموسم ما قبل الماضي، تسجيل ثلاثة أهداف في 13 دقيقة وذلك بعدما كان فريق القلعة البيضاء في المقدمة 2 – صفر بعد مرور ساعة. وسجل كابتن الصفاء الدولي نور منصور وهداف الانصار الارجنتيني لوكاس جالان ولاعب الساحل الغاني نكروماه دوجلاس ركلات الجزاء الثلاث في هذه الجولة، فصار عدد الركلات من هذه العلامة تسع وسجلت جميعهاً. وظل عدد البطاقات الحمر 4، وكذلك عدد الأهداف المسجلة عن طريق الخطأ 4، بينما تخطى عدد البطاقات الصفر الرقم الـ130. وانضم ملعب بيروت البلدي الى الملاعب التي تستضيف مباريات المسابقة، وذلك بعدما استضاف مباراة الانصار وشباب الساحل، ليرتفع عدد الملاعب الى تسعة وهي: مدينة الرئيس رفيق الحريري في صيدا (9 مباريات) ومجمع زغرتا (7) والعهد (3) وامين عبد النور في بحمدون (1) وكفرجوز (3) ورشيد كرامي البلدي (7) وبرج حمود البلدي (7) والنبي شيت (4). وارتفع عدد الاهداف المسجلة منذ بدء المسابقة الى 105 أهداف في 42 مباراة، بعدما سجل في الجولة السابعة 16 هدفا، علما ان الجولة الخامسة كانت الاسوأ بـ9 أهداف وان الجولة التي سبقتها الرابعة كانت الأفضل بـ21 هدفا. وبات معدل التسجيل في المباراة الواحدة 42 مباراة 2:5 هدفين بالتمام والكمال، وبقي الصفاء الأفضل تسجيلا برصيد 16 هدفا، والغازية الأسوأ بثلاثة اهداف. وصار العهد الأفضل دفاعا باربعة اهداف هزت شباكه، مقابل الحكمة الأسوأ بـ17 هدفا "خردقت" شباكه. وانفرد مهاجم العهد السنغالي محمدو درام بصدارة الهدافين بستة اهداف، بعدما افلح في تسجيل هدف واحد في المرحلة السابعة، وجاء ثانيا المهاجمون علاء البابا وحسن هزيمة (الصفاء) والروماني اوكتافيان دراغيتشي (الراسينج) والارجنتيني لوكاس غالان (الانصار) ولكل منهم اربعة أهداف. ويأتي بعد ذلك علي بزي وخالد الصالح (النبي شيت) واحمد زريق وحسن شعيتو (العهد) ولكل منهم ثلاثة اهداف.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك