أعد علماء من
روسيا خوارزمية لتقييم احتمال انقراض بعض الأنواع من الحيوانات بسبب تغير المناخ.
فمنذ بداية "عصر البشرية" ازداد معدل انقراض الثدييات والحيوانات الأخرى بمقدار 114 مرة.
وطوّر العلماء
الروس والأوروبيون سبيلا رياضيا وخوارزمية لحساب التفاعل بين المناخ والنظم البيئية، فضلا عن تقييم احتمالية انقراض بعض الأنواع للحيوانات. أعلنت ذلك الخميس 24 نوفمبر الخدمة الصحفية لمؤسسة العلوم الروسية.
وتوصل علماء البيئة منذ 7 أعوام إلى استنتاج مفاده أن الانقراض الجماعي السادس قد بدأ على الأرض. وأظهرت حساباتهم أنه بعد بداية ما يسمى بالأنثروبوسين (عصر البشرية)، ازداد معدل انقراض الثدييات والحيوانات الأخرى بنحو 114 مرة. وحسب العلماء، فإن هذا المعدل يقترب الآن من معدل اختفاء النباتات والحيوانات في نهاية عصر الديناصورات.
وأجبر التسارع الحاد في معدل انقراض أنواع الحيوانات العلماء على التفكير في إعداد أدوات من شأنها أن تساعد في تقييم احتمالية انقراض الحيوانات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحل هذه المشكلة، وطوّر العلماء الروس نموذجا رياضيا يحسب التغيرات في عمل النظم البيئي ، مع أن يؤخذ في الاعتبار عاملان اثنان هامان هما النشاط
البشري وتغير المناخ.
وقال الباحثون إن هذا النظام يجمع بين ثلاثة نماذج أصغر حجما تصف التغيرات في توازن الطاقة لدى الأرض
مع مرور الوقت، وفي موائل الحيوانات، وكذلك تنافسها على الموارد الطبيعية المجانية. وسمح الجمع بين هذه الأساليب للعلماء بتطوير معادلات حساب تأثير المناخ على التنوع البيولوجي وتغيير حدود الموائل.