في جريمة يلفها الغموض، عُثر على الفنانة الأميركية آشلي أولسن (35 عاماً) عارية ومشنوقة في شقتها في فلورنسا في إيطاليا السبت الماضي.
وفي التفاصيل، توجه صديق أولسن، بعد أن انقطعت أخبارها إلى شقتها، ووجدها عارية على سريرها، فحاول إنعاشها لكن من دون جدوى.
وكشفت التحقيقات التي فتحتها السلطات الإيطالية أنّ أولسن شوهدت حية آخر مرّة يوم الخميس في نادي "مونتي كارلا" السيء السمعة الذي يقول روّاده: "يقصد كلّ من يريد ممارسة الجنس، وتعاطي المخدرات وشرب الكحول هذا المكان القذر".
وأشارت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية إلى أنّ إسم هذا النادي الذي يفتح حتى الساعة السابعة صباحاً ويرتاده المتحولون جنسياً بكثرة، مرتبط بجرائم التحرش الجنسي وتجارة المخدرات، وسبق أن أُقفل عدة مرات.
وتشتبه الشرطة في أنّ تكون أولسن تعرّضت للقتل صباح الجمعة على يد شخص التقته في النادي ثم دعته إلى ممارسة الجنس في شقتها، مشيرة إلى أنّ فقدان هاتفها الخليوي من شقتها يزيد الأمور تعقيداً.
وعلى الرغم من أنّ المحققين ينتظرون نتائج التشريح لتحديد سلاح الجريمة ومعرفة ما إذا مارست الجنس واحتست الكحول وتعاطت المخدرات قبل مصرعها، أكدوا أنّ الكدمات على رقبتها ترجح قتلها شنقاً، ولكن من دون أن
وبحسب أصدقائها، أولسن معروفة بتعاطي المخدرات وبشرب الكحول، وبعدم تفويت أيّ حفل يجري فيه الترويج لهاتين المادتين.
يُشار إلى أنّ السلطات الإيطالية فتحت تحقيقاً بالحادثة يشرف عليها الضابط نفسه الذي ترأس تحقيقاً بوفاة طالبة تبادل بريطانية، أثار جدلاً واسعاً إذ انتهى بتبرئة المشتبه بها الرئيسة.
(Daily Mail)