نشرت مؤسسة "وودز هول" لعلوم المحيطات، تسجيلا مصورا نادرا لم يعرض من قبل لحطام السفينة تايتانيك.
واكتشف فريق من معهد "وودز هول" لعلوم المحيطات ومقره
ماساتشوستس، بالشراكة مع منظمة الاستكشاف الأوقيانوغرافية
الفرنسية،
المعهد الفرنسي لبحوث البحار، موقع السفينة على عمق 3780 مترا في الأول من أيلول 1985 باستخدام كاميرا يتم قطرها تحت الماء.
وبعد 9 أشهر، عاد فريق مؤسسة "وودز هول" لعلوم المحيطات إلى الموقع بغواصة بحثية تتسع لثلاثة أفراد والمركبة الاستكشافية
جيسون جونيور التي يتم تشغيلها عن بعد، والتي التقطت صورا مميزة لمقصورة السفينة.
وقال مستكشف المحيطات والمخرج
جيمس كاميرون في بيان: "بعد أكثر من قرن من فقدان تايتانيك، لا تزال القصص البشرية المتجسدة في السفينة العظيمة تتردد، كما هو الحال بالنسبة لكثيرين، شعرت بالذهول عندما غامرت الغواصة والمركبة الاستنكشافية بالنزول إلى الحطام وداخله، وقد ساعد إصدار هذه اللقطات مؤسسة وودز هول لعلوم المحيطات في سرد جزء مهم من قصة تمتد عبر الأجيال في انحاء العالم". (سكاي نيوز)