قد لا يحتاج هذا الكاريكاتور إلى كثير من الشرح والتعليق، لأنه معبّر عن واقع اللبنانيين واهتماماتهم اليومية إلى حدود غير مبالغ فيها.
ولأن الواقع السياسي في لبنان وما فيه من تعقيدات وخيبات أمل ينفر اللبنانيون من كل الأخبار التي لها صلة بهذا الواقع ويلجأون إلى الأخبار التي تتعلق بحياتهم وبما يتوهمونه بارقة أمل وسط العتمة التي يعيشون فيها، بفعل ممارسات أهل السلطة وبعض السياسيين الذين يقفلون الباب على أي حلّ قد يخرج اللبنانيين من دوامة أزماتهم التي أصبحت مستعصية، بدءا بعقدة رئاسة الجمهورية ومروراً بعمل الحكومة ووصولاً إلى سلسلة الأزمات التي لها بداية وليس لها نهاية.