اعتقلت الشرطة المكسيكية الأسبوع الماضي آلفارو سيميت، بتهمة قتل زوجته ثم "أكل مخها نيئا وجعل من جمجمتها منفضة سجائر"، لذلك أطلق عليه الإعلام المحلي لقب "آكل لحوم البشر في بويبلا"، لأنه كان يقيم مع زوجته في مدينة Puebla الواقعة بوسط
المكسيك.
وبحسب المعلومات، أخبر القاتل محققين من الشرطة استجوبوه، أن الشيطان طلب منه قتل زوجته ماريا فانصاع وقام بتقطيع جثتها إربا، واحتفظ بأعضاء منها أكلها في البيت. أما الباقي، فوضعه بأكياس بلاستيكية خبّأها في منحدر برية قريب، وبعد يومين اتصل بإحدى بنات زوجته من زوج سابق، واعترف لها بارتكاب الجريمة، وبأقل من ساعة وجد الشرطة تنقضّ وتقتاده معتقلا للتحقيق.
وروت والدة الزوجة القتيلة أن ابنتها، الأم لخمس بنات من زوج سابق، أعمارهن بين 12 و23 سنة،أن أصغر اثنتين سنا من البنات، كانتا تعيشان مع القاتل ومع والدتهما في البيت "حيث كان يتلصص عليهما أثناء الاستحمام، وكانت ابنتي إلى جانبه دائما بدافع الحب"، وفق تعبيرها، مشيرة إلى أن القاتل، آكل مخ ابنتها، "قطع جسدها بسكين ومطرقة".
كما نقلت وسائل إعلام مكسيكية، الخميس الماضي، عثور الشرطة على "ركن في البيت، كان للقتيلة وزوجها مذبحا للسحر الأسود" ووجدت أدلة تشير الى أن آكل لحم زوجته كان عنيفا، ملأ البيت بدماء نازفة منها حين قتلها، وأن عائلتها كانت تعلم أنه عدواني، لكنها لم تفعل شيئا، وأقله إبلاغ السلطات بأمره، وما قد يصدر عنه من خطر.