وأكدت مصادر أمنية عراقية أنه تم توقيفهما وسط اهتمام وتدخل مباشر من قبل
وزير الداخلية للاطلاع على ملابسات الحادثة.
وأثارت الواقعة ردود أفعال واسعة في
العراق، بسبب مزاعم بأن إحداهما على صلة بنائب عن ائتلاف "
دولة القانون"، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق
نوري المالكي.
ويتداول ناشطون، منذ
ليلة الخميس الماضي، مقطع الفيديو، فيما سمعت عبارات تهديد أثناء الاشتباك، "سأنتزع رتبتك العسكرية وستجلس في البيت".
وقال مدير مرور الكرخ، اللواء
سامي كاظم جبر، حسب محضر رسمي، إن "الضابط حرر مخالفة لعجلة خصوصي نوع (تاهو) سوداء، ووجه بحجزها، نتيجة الوقوف الممنوع وعرقلة حركة السير والمرور".
وأثناء قيام الضابط بتنظيم حجز للعجلة، فوجئ بقيام صاحبة العجلة وامرأة أخرى معها بالتهجم عليه بالسب والشتم والضرب بالأحذية.
وقال ناشطون إن السيدة على صلة بالنائب
بهاء النوري، وإنها طلبت منه بالفعل معاقبة الضابط، لكن مصادر مقربة من النوري قالت إنه "ذهب إلى مركز الشرطة، وطلب منهم إكمال الإجراءات ضد السيدة". وفي الوقت الذي زعم البعض أن السيدة تمكنت من تسوية الأمر مع الشرطة، وأجبرت ضابط المرور على سحب شكواه، سارعت
وزارة الداخلية إلى إصدار بيان نفت فيه التسوية، وشددت على إكمال الإجراءات القانونية ضدها.
ويوم الجمعة، أصدرت
محكمة الكرخ في بغداد أمراً باعتقال امرأتين، بتهمة الاعتداء على موظف حكومي أثناء فترة الواجب الرسمي، وقال ضابط في شرطة بغداد، إن أمر المحكمة نفذ بالفعل وتم إيداع السيدتين في التوقيف ببغداد. (العربية)