ضجت الصحافة العالمية بتحقيق نشرته مجلة "نيو تايمز" الروسية تناولت فيه حياة إبنة الرئيس فلاديمير بوتين الكبرى، ماريا فآسين، التي "لا يعرف الشعب عنها شيئاً".
وكشفت المجلة أنّ فآسين إبنة الـ29 عاماً درست الطب تحت أسماء مختلفة قبل أن تستقر على ماريا فلاديميروفنا فورونتسوفا، في جامعة موسكو بين العامين 2006 و2011، وتخصصت في الغدد الصماء.
ولفتت المجلة إلى إنّها متزوجة من رجل أعمال ألماني فاحش الثراء سبق أن عمل في "غازبروم"، أكبر شركة إنتاج غاز طبيعي في البلاد.
وتابعت المجلة إنّ ماريا تستخدم كنية زوجها وتعيش في منزل يطل على السفارة الأميركية في موسكو ويخضع لحراسة أمنية مشددة، مضيفة أنّها توارت عن الأنظار منذ نصف سنة تقريباً، وأنجبت طفلة أسمتها ماري.
ونقلت المجلة عن السكان قولهم إنّ تاريخ ميلاد فآسين يصادف ذلك الخاص بإبنة الرئيس بوتين، وإنّها زوجة رجل فاحش الثراء.
وبحسب المجلة، تشير صور فآسين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنّها تهوى السفر ولاسيّما على متن اليخوت الفاخرة، ويبدو من خلال هذه الصور أنّها قامت برحلة مع صديقاتها في البحر المتوسط.
كما نشرت المجلة صورة لها مع مترجم فوري في اليابان، حيث كانت تتلقى دروساً في أصول الخط الياباني وأخرى في الرقص.
وختمت المجلة مشيرة إلى أنّ إبنة بوتين ترأس حالياً مشروعاً يُعنى بمساعدة الأطفال الذين يعانون أمراضاً في الغدد الصماء، وتوقِّع أبحاثها بإسم ماريا فآسين.
يُذكر أنّ المتحدث بإسم الكرملين دميتري بيسكوف رفض التعليق الاثنين 1 شباط عن تقرير "نيو تايمز".
(ترجمة لبنان 24 - Unian - Occrp - news.pn)