تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

أسباب تجعلك تتخلى عن وظيفتك فوراً

Lebanon 24
21-02-2016 | 08:51
A-
A+
أسباب تجعلك تتخلى عن وظيفتك فوراً
أسباب تجعلك تتخلى عن وظيفتك فوراً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كنت خائفاً بعد أن طُرِدت من الجامعة، فلم أرغب في قضاء حياتي في سجنٍ، لم أرغب في الحصول على وظيفة بدوامٍ كامل، أفهم أن وظائف الدوام الكامل ليست جميعها سيئة، ولكنني لم أرغب حتى في وظيفة أحبّها؛ كنت أخشى ألَّا أستطيع أن أفعل ما يحلو لي خلال النهار. بهذه الكلمات بدأ جايمس آلتشور مقاله الذي نشر في النسخة الأميركية لموقع Buisness Insider، وبعدها قدّم 10 أسباب لكي لا تحصل على وظيفة، وتشمل أسباباً لتكون متفائلاً: - وظيفة واحدة تعني مصدراً واحداً للدخل لدى المليونير العادي 7 مصادر مختلفة للدخل، وفقاً لمصلحة الضرائب الأميركية. الوظيفة هي مصدر واحد فقط للدخل. ليس هذا فحسب، بل يُقتطَع من راتب وظيفتك الواحدة هذه 50% تقريباً للضرائب، فيذهب معظمه للدخول في حروب وللإنفاق على أمور لم تكُن لتدفع مقابلها قط. بالإضافة إلى أنَّ مديرك لا يأخذ منك مالاً مقابل التأمينات وحسابات المعاشات فحسب (لأنك لا يمكنك الادخار بنفسك)، ولكنَّه يأخذ منك مالاً أيضاً مقابل المكتب والكمبيوتر وحقك في العمل لديهم (لأنَّه بحاجة إلى أن يستنزف منك قيمةً أكثر من تلك التي تُقدِّمها بنفسك لكي يجني مالاً أكثر ممَّا تجني)، فهو يُقيِّدك إذ يمنحك ما يكفيك لتحيا فقط لا لتزدهر. - تخيل أنَّ وظيفتك هي مشروعك الخاص يكون للمشروع خطوط دخل متعددة، فتقضي بضع ساعات أسبوعياً في العمل على كلٍ من خطوط المنُتجات، أمَّا الوظيفة فتستغرق 60 ساعة على الأقل، أكثر من 40 ساعة من العمل، بالإضافة إلى 10 ساعات أخرى من التنقُّل في المواصلات، بالإضافة إلى مهام مُلهية تقوم بها لتحصين نفسك من الألم الناتج عن اضطرارك إلى العودة إلى العمل في اليوم التالي. يُذكِّرك شيءٌ ما باستمرار أنَّ عليك العودة إلى العمل، لذا تضطر إلى فعل أي شيء لساعتين أو ثلاث ساعات ليلاً لتنسى تلك الحقيقة المؤلِمة. إذا نظرتَ إلى وظيفتك كما ينظر رجل الأعمال إلى خط أرباح، ستقول: "هذا أسوأ مشروع ممكن، عليَّ أن أغيِّر المشروع". - وظيفتك في طريقها إلى الموت سيختفي العمَّال وسيختفي معظم الموظفين. ستبقى الأقلية (التي تُشكِّل نسبة 0.1%)، أولئك الذين سيبتعدون برأس المال عن تعيين العُمَّال ويتَّجهون به نحو تعيين الإنسان الآلي لتعبئة أرفف المحال التجارية ولمعالجتك نفسياً وللاعتناء بحاجاتك القانونية والمحاسبية وتوصيل الأقلية إلى محالهم ومراكزهم التجارية. - ليس لديك أصدقاء لقد خسرتُ العديد من الوظائف، أعترف أنَّني مثير قليلاً للشفقة، ولكنِّي لم أحظَ بأي أصدقاء من الوظائف السابقة، كان معظم أولئك الأصدقاء لطفاء معي لأنَّني كنتُ أجلس أمام المكتب المجاور لهم أستمع إليهم يتوسَّلون إلى حبيباتهم أو أحبائهن طوال النهار بعد شجار ما، ثم يغلق أحدهم الهاتف. ثم يأتون إلى مكتبي ويحاولون تفريغ إحباطاتهم في الموظفين الآخرين، كان الجميع يثرثر، وكان الجميع حزيناً. كان دليل الموظف يملي دائماً ما علينا ارتداؤه، وما علينا قوله لزملائنا من الجنس الآخر، ومَن علينا التقرُّب إليه إذا كان من الممكن حدوث هذا في مثل هذه البيئة القاحلة. - الدخل في انخفاض مستمر انخفض الدخل الفعلي للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً من 36,000 دولار إلى 33,000 دولار سنوياً خلال الـ 25 عاماً الماضية، لماذا؟ لا أحد يعلم، لأنَّ لا أحد يهتم. ثم يخبرك التافهون الذين يظهرون في التلفزيون أنَّ عليك البدء بالادخار خلال تلك الأعوام، بينما قد ارتفعت تكلفة المعيشة، كيف تدَّخر عندما تُكلِّف المعيشة أكثر من قبل بينما الأموال التي تدخل إلى حسابك البنكي أقل؟ المجتمع يختنق، لا ألوم أحداً، فهو ليس ذنب الحكومة، وليس ذنب وول ستريت، ولا ذنب مين ستريت، فالوظائف منذ البداية هي أسطورة، نمَّطت الثورة الصناعية المجتمع لكي يبدأ عُمَّال المصانع العمل في نفس الوقت، ويحظوا بنفس التعليم، ويدقوا نفس المسمار في نفس الوقت، ويتلقُّوا أجرةً كل أسبوعين. - الانكماش الاقتصادي إنَّ الاقتصاد على وشك المرور بتغيير هائل، ظللنا قلقين من التضخُّم -وهو الفكرة القائلة بأن الأسعار ترتفع باستمرار - لمـ 100 عام، ولكن استخدام كلمة (دائماً) دائماً ما يكون خاطئاً. مع التغييرات في مجال التكنولوجيا الحيوية ستنخفض تكاليف الرعاية الصحية في النهاية إذ سيكون التركيز على الوقاية بدلاً من العلاج، ومع وجود سيارات دون سائق، بالإضافة إلى بطاريات جديدة، ستنخفض تكاليف السيارات والطاقة، ومع وجود الذكاء الاصطناعي والإنسان الآلي سيُنجَز الكثير من الوظائف بكفاءة أكبر، ليست من فعل البشر. تنخفض الآن أسعار الكمبيوتر، وستتسبَّب الطباعة ثلاثية الأبعاد والطائرات دون طيار في اختفاء تكاليف الشحن في النهاية، فمع وجود الواقع الافتراضي ستختفي تكاليف كل شيء من الألعاب وحتى النقل. - هناك بدائل - هناك مجموعة من الناس لديها سعة زائدة (مثل غرف زائدة لا تُستخدَم في المنزل، أو مقاعد زائدة في السيارة). - هناك مجموعة من الناس قد تشتري تلك السعة الزائدة. - هناك منصة صُنِعت لتتوسَّط بين الطرفين (أ) و(ب)، وتتولَّى كل المعاملات النقدية والمشاكل واللوجستيات...إلخ. (مثل Airbnb وUber وغيرهما) يستمر اقتصاد (السعة الزائدة) هذا في النمو، هناك الكثير من الطرق التي يمكنك بها أن تنتمي إلى المجموعة (أ)، هناك العديد من المنصات الآن، ليس فقط Airbnb وUber، بل هناك أيضاً Alibaba وEbay وEtsy، وInfusionsoft، وربما مئة أخرى غيرها. - أسطورة الراتب الثابت إنَّ أسوأ ما يمكن أن تحصل عليه هو راتب ثابت، فالراتب الثابت لا يمنحك تقييماً عن عملك، فأنت تجني نفس القدر كل أسبوعين. لا بد أن يكون دخلك تقييماً، إذا ارتفع يمكنك توسيع مصادر دخلك الناجحة، وإذا انخفض يمكنك تغيير الأشياء غير الناجحة، هكذا يجني الناس الكثير من المال. الراتب الثابت إدمان يخدع المرء ليعتقد أنَّ وضعه جيد حتى يُفصَل من العمل، أمَّا التقييم فهو معرفة، والمعرفة تؤدِّي إلى سعادة أكبر. فلتسعد بالقليل. (هافينغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك