في الرابعة والتسعين من عمره، يستعد انطونيو بروتو من مورغنتاون للتخرج هذا الشهر من جامعة غرب فرجينيا في الولايات المتحدة الاميركية بعد خمسة وسبعين عاماً من الكروالفر بينه وبين الشهادة الجامعية.
الحرب العالمية الثانية كان لها دوراً بارزاً في إعاقة إكمال دراسته الجامعية، بعد أن كان قد التحق بالجامعة في العام 1939 حيث بدأ بدراسة الهندسة والتربية البدنية والفنون الصناعية. ومع اندلاع الحرب، ترك الجامعة ليلتحق بسلاح الجو الاميركي.بعد انتهاء الحرب عاد الى مقاعد الجامعة ليتركها مرة أخرى بسبب مرض زوجته المزمن.
عمل انطوني كتقني في عدد من المصانع المنتجة للطائرات قبل أن يتقاعد في منتصف الثمانينات ليتحول الى نحات لمجسمات الطيور والحيوانات البرية اضافة الى الحفر على المجوهرات.
"كان من المهم جداً بالنسبة الي أن اتخرج" يردد العجوز التسعيني الذي سيعتمر قريباً قبعة التخرج ويرميها في الهواء احتفاء بشهادة حلم بالحصول عليها طيلة خمسة وسبعين عاماً.