انتشر هاشتاغ "التحرّش سببه البنات ولّا الشباب؟" في السعودية والأردن، وحقق أكثر من 20 ألف تغريدة تميزت بتنوع آرائها واحتدام الجدل فيها بين عدة أطراف.
قال "نجد": "كلّما زادت حشمة البنت، كلّما خجلت العين من النظر إليها". وفي السياق نفسه قالت ابتسام: "أعتقد أنّ البنات هنّ السبب، لأنّهن فعلاً أصبحن وقحات جداً بما يرتدينه ويضعنه من ماكياج، وحتى في طريقة المشي وأسلوب الكلام". في المقابل، قالت بنت سلمان: "التحرّش سببه الأول الرجال ونشأتهم غير السليمة .. فلو سلّمنا أنّ لبس المرأة هو السبب لما رأينا تحرشاً بالأطفال أيضاً".
بدوره، جمع رجل الدين الشيخ أنور خانجي بين الطرفين: "سببه انتشار الرذيلة والسفاهة والابتعاد عن الدين. فالمرأة مسؤولة عن حشمتها، كما على الرجال غضّ البصر".
لكنّ فهد ذهب في اتجاه آخر: "سببه غياب القوانين الرادعة. فلو طبقت عقوبات على المتحرش لما تجرأ".
أما "عقلانية" فقد حسمت القضية على طريقتها، وألقت بالمسؤولية بعيداً عن الطرفين في قولها: "التحرّش سببه الشيطان".
(العربي الجديد)