تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

التوقيت الصيفي.. كذبة أوروبية صدّقها اللبنانيون

Lebanon 24
04-03-2016 | 02:50
A-
A+
التوقيت الصيفي.. كذبة أوروبية صدّقها اللبنانيون<br/>
التوقيت الصيفي.. كذبة أوروبية صدّقها اللبنانيون<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أيام ويبدأ لبنان العمل بالتوقيت الصيفي، هذه العادة السنوية التي تنتظم الدولة اللبنانية على تنفيذها في منتصف ليل كل آخر يوم سبت من شهر آذار سنويا، عبر تقديم التوقيت المحلي ساعة واحدة... ولكن هل تساءلتَ يوماً ايها اللبناني بينك وبين نفسك عن مسوغات هذه العادة السنوية، والجدوى الايجابية التي يقدمها لنا اللعب بعقارب الساعة الى الامام سوى لخبطةٍ في ساعتنا البيولوجية، تنجم عنها اضرابات عصبية وهضمية لعدة ايام... ولماذا يحصل في لبنان أن تنتظم دولتنا الكريمة على غير عادتها على تطبيق تقليدٍ أوروبي استفاق أصحابه على ان اضراره أكثر من منافعه، بينما نستمر نحن به بحجة توفير طاقة غير موجودة في الأساس. في البداية لا بد من التنويه إلى أن التوقيت الشتوي هو التوقيت الطبيعي للكرة الأرضية، أما التوقيت الصيفي فهو فكرة تم طرحها أول مرة في القرن الثامن عشر، بهدف توفير الطاقة إلى أقصى درجة ممكنة، وذلك باستغلال ساعات النهار وضوء الشمس، ولجأت اوروبا للعمل بهذا التوقيت لمواجهة وقف ضخ النفط العربي إليها العام 1973، بعد "الصدمة البترولية" عندما قطع العرب البترول عن أوروبا. ومن يومها اصبح هذا التوقيت عرفاً اقتصاديا سنويا تطبقه حسب الاحصائيات الأخيرة، 55 دولة في أوروبا و 9 دول في الشرق الأوسط و 11 في اميركا الشمالية و5 دول في اميركا الجنوبية و 4 دول في اوقيانوسيا و 3 دول في افريقيا، ولا يوجد من الدول الصناعية الكبرى إلا اليابان لا تتبع هذا النظام، أما الصين فقد أوقفته بعد اعتماده من العام 1986 الى العام1991، وتجدر الاشارة الى ان السعودية من الدول العربية التي لا تتبع هذا النظام. تقليد أعمى ولأستاذ الصحافة في كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية أحمد زين الدين رأيه الخاص بهذا التوقيت، ودعاه الانزعاج السنوي من ذلك إلى اطلاق حملة لوقف العمل بالتوقيت الصيفي على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي بمثابة "لفت نظر" على اعتبار أن هذا التدبير الذي ابتكرته الدول الأوروبية لمواجهة وقف ضخ النفط العربي اليها العام 1973، "لا ينفع في بلادنا في شيء، بالنظر الى وضع الطاقة عندنا وطريقة تعاطينا معها، بل هو يضر لأنه يخالف الساعة البيولوجية للإنسان". ويؤكد زين الدين بأن الهدف من طرح هذه الفكرة هو خلق نقاش حولها كي لا تكون مسألة آلية تعود لمجلس الوزراء من دون أن نعلم ما مبررات العمل بهذا التوقيت على الصعيد اللبناني، ولا ينفي زين الدين ايمانه بأن الغرب هو مصدر ثقافة يجب ان نتأثر بها ولكن لا يجب ان يكون تقليدنا لعاداته تقليداً اعمى لدرجة ان نقوم بتدابير لا نعلم جدواها علينا، لا سيما أن ظروفنا تختلف عن ظروفهم. فـ"إذا كانت أوروبا لها حساباتها الدقيقة التي توجب ابقاء العمل بالتوقيت الصيفي الذي يشهد سنوياً جدلا في الدول الاوروبية التي تعمل به، فأين هي الدراسات التي قامت بها الدولة اللبنانية على هذا الصعيد، وما الاسباب الموجبة التي يستند اليها المعنيون للابقاء على عادة سنوية مضارها اكثر من منافعها". لقراءة المزيد اضغط هنا. (البلد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك