حذّر مرصد ألاسكا للبراكين من حالات ثوران البراكين، مشددا على أن بامكان الرماد البركاني أن يتسبب بأضرار وصعوبة في التنفس. اما الخطر الأكبر بحسب المرصد فهو على الطائرات.
في هذا السياق لفت العالم الجيوفيزيائي داين كيتنر الى أن "عمله بشكل أساسي يتمحور على تجهيز ونشر أجهزة المراقبة والحفاظ عليها. ونحاول وضعها في مواقع دائمة، بمكان أقرب إلى البراكين".
وتوضع أجهزة الاستشعار على البراكين لرصد حالات الثوران الممكنة. وتراقب الأقمار الاصطناعية نشاط البراكين، وتُغذي هذه المعلومات التنبؤات بمكان تحرك السحب البركانية لإبعاد الطائرات عنها.
من جهتها، تعتبر كريستي والاس أنه "عندما تدخل المواد الصخرية والمعدنية إلى محرك الطائرة، فإنها قد تبدأ بالذوبان وتعود لحالتها السائلة، وبذلك توقف عمل المحرك".
و يضيف ديفيد شنايدر انه "منذ ثمانينيات القرن الماضي، حصلت ثلاث حوادث حول العالم بسبب توقف عمل المحركات. وكانت احداها هنا في ألاسكا عام 1989".
اشارة الى أن طائرة KLM رقم 867 عبرت داخل السحب الرمادية في محيط جبل ريداوت عام 1989، وهبطت بشكل طارئ.
للاطلاع على الفيديو
اضغط هنا.
(CNN)