أعلنت
السفارة الجزائرية في
برلين، أمس الجمعة، عن توقيف المشتبه به
الرئيسي في قضية مقتل المواطنة الجزائرية رحمة عياط، التي كانت تقيم في مدينة
هانوفر الألمانية.
وفي بيان نشرته على صفحتها الرسمية على "
فيسبوك"، أعربت السفارة عن "بالغ تأثرها وعميق حزنها" إزاء الجريمة التي وقعت في الرابع من تموز الجاري، مقدمة التعازي والمواساة لأسرة الفقيدة، وداعية الله أن يتغمدها برحمته.
وأكدت السفارة أن
القنصلية العامة للجزائر في
فرانكفورت على تواصل مستمر مع الجهات الألمانية المختصة في هانوفر لمتابعة مستجدات التحقيق، مشيرة إلى أنه تم توقيف المشتبه به، وهو الآن قيد التحقيق.
كما أعربت السفارة عن امتنانها لتضامن الجالية الجزائرية في
ألمانيا، ودعتهم إلى التحلي بالحكمة والثقة في عمل السفارة والقنصلية العامة، مؤكدة حرصها على اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الاتفاقات الثنائية بين
الجزائر وألمانيا.
وفي السياق، كشفت صحيفة "الشروق" الجزائرية أن الضحية، رحمة عياط، البالغة من العمر 26 سنة وتنحدر من وهران، كانت طالبة في مجال التمريض، وتقيم في شقة
جنوب مدينة هانوفر، حيث تعرضت للطعن على يد رجل ألماني يبلغ من العمر 31 عامًا.