Sugar هرة ملفتة شغلت إحدى العائلات اللبنانية التي تقطن في مدينة جونيه فرداً وجماعة، ثمّ حظيت باهتمامهم كلّهم بعدما أنجبت سبعة جراو منذ حوالى 3 أشهر.
Sugar هرة شقراء نشأت في كنف هذه العائلة منذ نعومة أظافرها، فلقيت عناية تحسد عليها، وقد لا تكون هرة أخرى حظيت بأكثر من ذلك لئلا نقول أنّها وحيدة عصرها من هذا القبيل.
تعيش Sugar التي لا تزال في مقتبل العمر منذ أكثر من عام في الكنف العائلي، وهي تتمخطر داخل أرجاء المنزل الذي احتضنها وتلعب مع جميع أفراده كباراً وصغاراً وتداعبهم إذا لم يكونوا قد بادروا إلى مداعبتها. والأصح أنّها تتحرش بهم لتستجلب اهتمامهم وعطفهم، مع أنّها واثقة الخطى وسيدة قرارها، خصوصاً حين تقف على شرفة المنزل لتقفز من إحدى النوافذ وتدخل إلى البيت من دون أن تستأذن أحداً من أهل الدار.
لهذه الهرة عزوة فهي تمضي أوقاتها تارة على الشرفة وطورا داخل المنزل وتارة تخلد إلى النوم أو الراحة وطورا تهب وتتحرش بمن تشاء من دون استئذان.
وفي كلّ هذه الحالات يعبر أهل البيت عن اعجابهم بالهرة، وهم مستعدون لإراحتها وقد تجد من يؤكّد لسواه من بينهم أنّه ينبغي الا ننزعج منها مهما صدر عنها من تصرفات او ما سوى ذلك.
وكانت Sugar سقطت مطلع ربيع العام 2014 من شرفة المنزل الذي يقع في الطابق السادس وتلطخت بالدماء واعتقد الكثيرون للوهلة الأولى بأنّها لاقت مصيرها المحتوم، إلّا أنّ العناية الطبية التي لقيتها والإهتمام الذي تلاها من أصحابها وإرادتها بالحياة.. كلّ هذا أدّى إلى استعادتها عافيتها ونشاطها حتى أنها أنجبت جراها السبعة الأول وقد حصل كلّ منهم على اسم يليق به.
وها هي Sugar تعتني بجراها الأربعة بعدما تمّ توزيع ثلاثة منهم على الأصدقاء فتبدو كالأم الحنون بكلّ ما لهذه الكلمة من معنى، طبعا ببعديها المعنوي والمجازي. وتمت تسميتها Sugar لاكثر من سبب بينها ان لونها مطابق للكريم كراميل، ولأنّ الهرر عادة تستجيب مع كلّ عبارة فيها حرفا س أو ش. من هنا قد يجوز ان نطلق على Sugar اكثر من لقب بينها المفعمة بالحياة والحنونة والأهم المحظية.
(لبنان 24)