تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

تأثير البداية الجديدة.. لماذا نكافح لتحقيق التغيير مع بداية العام؟

Lebanon 24
04-01-2026 | 04:48
A-
A+
Doc-P-1463617-639031241312228619.jfif
Doc-P-1463617-639031241312228619.jfif photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
ارتبط مطلع العام الجديد تقليديًا بفكرة التغيير ووضع أهداف جديدة، لكن كثيرين يواجهون صعوبة في ترجمة هذه النوايا إلى واقع.

وتشير دراسات نفسية، نقلًا عن موقع "ساينس أليرت"، إلى أن مناسبات مثل بداية العام أو أعياد الميلاد تُعد نقاطًا ذهنية لإعادة الضبط، تُعرف بـ"تأثير البداية الجديدة". إلا أن هذا الأثر يتراجع لدى كثيرين، إذ يستقبلون العام بإرهاق أكثر من الحماس.

لماذا تصبح البداية صعبة؟
في ظل تراجع الصحة النفسية، لا سيما بين الشباب، يبدو التغيير مهمة مرهقة. فالقلق المناخي، وعدم الاستقرار السياسي، والضغوط الاقتصادية تجعل فكرة "البدء من جديد" أقل واقعية. ويصف الباحثون هذه الحالة بـ"إرهاق التغيير"، حيث يؤدي الإنهاك العاطفي إلى ضعف التفاعل مع أي مبادرات جديدة.

التفكير بالمستقبل بين الخوف والأمل
تبيّن الدراسات أن تخيّل المستقبل يتقلص عند الشعور بالتهديد أو فقدان السيطرة، فيتركز التفكير على الخسائر بدل الفرص. ويؤكد بحث لجامعة دبلن سيتي أن التغيير يتطلب ثلاثة عناصر: رؤية الفرص، والقدرة على الفعل، والخيال لاستكشاف البدائل. غياب أي منها يجعل التغيير صعبًا.

لماذا تفشل قرارات رأس السنة؟
غالبًا ما تُعامل هذه القرارات كاختبار للإرادة، بينما تُظهر أبحاث تغيير السلوك أن النجاح يعتمد على السياق والدعم. فقيود الوقت، والمسؤوليات العائلية، والضغوط المؤسسية تحدّ من فرص التغيير الجذري.

التغيير الصغير والجماعي
ينصح الخبراء بالتركيز على خطوات صغيرة واقعية بدل التحولات الكبرى، مثل نزهة قصيرة يومية أو تعديل بسيط في الروتين. كما تعزز الجهود الجماعية استدامة التغيير عبر تقاسم المسؤوليات والأهداف.

التجديد الممكن
يبقى العام الجديد لحظة رمزية، لكن في عالم مثقل بعدم اليقين، لا يأتي التجديد من الضغط على الذات، بل من تخيّل مختلف للتغيير: تدريجي، واقعي، ومع الآخرين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك