تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

«صوت هند رجب» بين بافتا وغولدن غلوب والأوسكار

Lebanon 24
11-01-2026 | 16:43
A-
A+
Doc-P-1467127-639037719889350930.jpg
Doc-P-1467127-639037719889350930.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أثار إدراج فيلم «صوت هند رجب» ضمن القائمة الطويلة لجوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا)، في فئتين، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب إعلان الأكاديمية الترشيحات قبل يومين.

وبدأ التصويت على الأعمال المرشحة في 9 كانون الثاني الجاري، ويستمر حتى 20 من الشهر نفسه، على أن تُعلن القائمة النهائية للترشيحات في 27 كانون الثاني، بينما يُقام حفل توزيع جوائز بافتا في 22 شباط 2026.

ويأتي هذا الترشح بعد النجاح اللافت الذي حققه الفيلم، وتأثيره القوي في الضمير الإنساني العالمي، حيث نال جائزة الأسد الفضي من مهرجان فينيسيا السينمائي في دورته الثانية والثمانين، ما فتح أمامه أبواباً واسعة في المحافل السينمائية الدولية.

وترشح «صوت هند رجب» لجوائز بافتا في فئتي أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنجليزية وأفضل مخرج، عن المخرجة التونسية كوثر بن هنية، التي تخوض منافسة قوية مع تسعة مخرجين بارزين من السينما العالمية، من بينهم اليوناني يورغوث لانثيموس عن فيلم «بوغونيا»، والأميركية كاثرين بيغلو عن «منزل الديناميت»، إلى جانب أسماء أخرى من مدارس سينمائية مختلفة.

ولم تتوقف الترشيحات العالمية عند بافتا، إذ تزامن ذلك مع ترشيح الفيلم لجوائز غولدن غلوب في فئة أفضل فيلم ناطق بلغة غير إنجليزية، في الحفل الذي أُقيم مساء اليوم.

كما ينتظر الفيلم محطة مفصلية أخرى، مع الإعلان عن القائمة النهائية للأفلام الخمسة المتنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي في الدورة الـ98 لجوائز الأوسكار، والمقرر كشفها في 22 يناير الجاري، قبل إقامة الحفل في 15 آذار المقبل.

وتعكس هذه الترشيحات المتتالية المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها السينما العربية على الساحة العالمية، وقدرتها على التأثير في الرأي العام الدولي، خاصة في تناول القضايا الإنسانية المرتبطة بغزة وفلسطين ومناطق الصراع.

وفي هذا السياق، قال الناقد السينمائي المصري أحمد سعد الدين، في تصريحات خاصة، إن فرص فيلم «صوت هند رجب» في الفوز بجوائز بافتا 2026 تبدو أقوى من حظوظه في الأوسكار، معتبراً أن جوائز الأكاديمية الأميركية قد تتأثر أحياناً بعوامل سياسية.

وأضاف أن المخرجة كوثر بن هنية نجحت في فك رموز المشاركة العربية في المحافل السينمائية العالمية، من خلال بناء حضور قوي ومتواصل في المهرجانات الدولية وحصد الجوائز، وهو ما ساهم في تصدر الفيلم للاهتمام العالمي.

وأشار إلى أن فوز الفيلم بجائزة الأسد الفضي في مهرجان فينيسيا قد يشكّل دافعاً لتحقيق إنجاز تاريخي في بافتا وغولدن غلوب وربما الأوسكار، لافتاً إلى أن جوائز بافتا لا تقل أهمية عن الأوسكار، ما يعزز من فرص الفيلم في حصدها.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك