كشفت أبحاث حديثة أجرتها جامعة كيرتن الأسترالية أن البشر النيوليثيين هم من نقلوا الأحجار الشهيرة في ستونهنج، جنوب إنجلترا، وليس الأنهار الجليدية كما كان يُعتقد سابقاً.
استخدم الباحثون تقنية متقدمة لتحليل المعادن الدقيقة في رواسب الأنهار بالقرب من الموقع، ودرسوا أكثر من 500 بلورة زركون، أحد المعادن الأكثر ثباتاً على الأرض، التي تعمل كأرشيف جيولوجي طبيعي يحفظ معلومات عن عمر الصخور وأصلها.
وأظهرت النتائج عدم وجود أي أثر للأنهار الجليدية وصل إلى سهل ساليسبري، ما ينفي النظرية التي كانت تقول إن الأنهار الجليدية حملت الأحجار من ويلز أو اسكتلندا إلى الموقع خلال العصر الجليدي.
وذكر الدكتور أنتوني كلارك، الباحث الرئيس في الدراسة، أن النتائج تدعم فكرة أن البشر عمدوا إلى نقل الأحجار لمسافات طويلة باستخدام أساليب نقل بدائية، مؤكدين قدرة الإنسان النيوليثي على إنجاز هذه المهمة الضخمة بشكل متعمد ومدروس.