تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

نملة منقرضة بعمر 40 مليون سنة تكشف تفاصيل علمية غير مسبوقة!

Lebanon 24
31-01-2026 | 07:04
A-
A+
نملة منقرضة بعمر 40 مليون سنة تكشف تفاصيل علمية غير مسبوقة!
نملة منقرضة بعمر 40 مليون سنة تكشف تفاصيل علمية غير مسبوقة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تمكّن فريق من الباحثين من تحليل قطعة كهرمان نادرة يعود عمرها إلى نحو 40 مليون سنة، احتوت على نملة منقرضة محفوظة بحالة استثنائية، أظهرت تفاصيل تشريحية دقيقة نادرًا ما تُرصد في الأحافير التقليدية.

ولم تقتصر العينة على النملة فحسب، بل ضمّت أيضًا بعوضة فطرية وذبابة سوداء، قدّمت أفضل نموذج معروف حتى اليوم للنوع المنقرض Ctenobethylus goepperti.

وأوضح العلماء، نقلًا عن صحيفة "ذا صن"، أن درجة الحفظ المذهلة سمحت بفحص البنى الداخلية لرأس النملة وجسمها، في خطوة تُعدّ غير مسبوقة في أبحاث النمل الأحفوري.


وبالاستعانة بتقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد المتطورة، جرى إنتاج صور عالية الدقة كشفت تفاصيل لم تُوثّق سابقًا في أي نملة متحجرة تعود إلى عصر السينوزوي الممتد من 66 مليون سنة وحتى الحاضر.

بعد ثقافي غير متوقّع

اللافت في هذا الاكتشاف أن مصدر العينة يعود إلى المجموعة الشخصية للأديب الألماني الشهير يوهان فولفغانغ فون غوته، الذي جمع خلال حياته نحو 40 قطعة من الكهرمان. ورغم شغفه بعلم الطبيعة، لا تشير كتاباته إلى إدراكه للقيمة العلمية الكامنة في هذه القطع.

وتُحفظ المجموعة اليوم في متحف غوته الوطني في مدينة فايمار، حيث أُتيحت للعلماء فرصة دراستها، ما كشف عن كنوز بيولوجية ظلّت مخفية داخل الكهرمان لعشرات ملايين السنين، في تلاقٍ نادر بين الإرث الثقافي والبحث العلمي الحديث.

ماذا كشفت النملة عن بيئتها؟

وبيّنت الدراسة أن النملة المكتشفة تنتمي إلى فئة "العاملات"، وتتشابه بدرجة كبيرة مع نوع النمل الحديث Liometopum.

ويرجّح الباحثون أنها كانت تعيش في غابات صنوبر معتدلة ودافئة، وربما شكّلت مستعمرات كبيرة على الأشجار، فيما يدل فكّها القوي على قدرتها على الحفر أو النقر في الخشب.

وخلص العلماء إلى أن هذه القطعة من الكهرمان تُجسّد قدرة الطبيعة الفائقة على حفظ البنى البيولوجية بدقة مذهلة، كما تُظهر كيف يمكن لإرث ثقافي يعود لأحد أعمدة الأدب العالمي أن يفتح اليوم آفاقًا علمية جديدة، مؤكّدين أن التقاء الثقافة بالعلم قد يقود إلى اكتشافات غير متوقعة. (آرم نيوز) 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك