يواجه الفيلم الوثائقي "ميلانيا"، الذي يستعرض حياة السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا
ترامب، تحديات كبرى في جذب الجمهور منذ انطلاق عروضه الأولى، وسط تحذيرات من خسائر مالية قد تصل إلى ملايين الدولارات.
أُنتج الفيلم بموجب صفقة بلغت قيمتها 40 مليون دولار مع شركة "أمازون إم جي إم"، ويقدم نظرة "حميمة" على حياة ميلانيا والتحديات التي واجهتها خلال رئاسة زوجها
دونالد ترامب. ورغم
العرض الافتتاحي في مركز "ترامب-كينيدي" بواشنطن يوم الخميس، إلا أن المؤشرات الأولية أظهرت إقبالاً ضعيفاً في دور السينما العالمية، لا سيما في
لندن.
اعتبر خبراء علاقات عامة أن حصر العرض في دور السينما بدلاً من البث المباشر كان "خطأً استراتيجياً كبيراً"؛ حيث رأت الخبيرة كايلي كورنيليوس أن الفيلم يعتمد على "الفضول" أكثر من
القاعدة الجماهيرية المخلصة، وكان الأجدر إطلاقه عبر منصة "أمازون برايم" لإثارة
النقاش إلكترونياً. وفي سياق متصل، أشار تيم ريتشاردز، الرئيس التنفيذي لشركة "فيو"، إلى تلقي شكاوى من الجمهور بشأن عرض الفيلم في بعض الصالات.
رغم التعثر في
المملكة المتحدة، سجلت بعض العروض في ولاية فلوريدا حضوراً جيداً، مع آمال بأن يسهم تفاعل منصات التواصل الاجتماعي في تعزيز الاهتمام لاحقاً. ومن المقرر أن يُتاح الفيلم لاحقاً عبر خدمة "Amazon Prime Video"، مرفقاً بمسلسل وثائقي من ثلاث حلقات، في محاولة لإنقاذ الجدوى التجارية للمشروع وزيادة انتشاره.