تحوّلت المراهقة الأميركية ليكسي فريدريك، البالغة من العمر 16 عاماً، إلى ناشطة في مجال التوعية بالسكتات الدماغية لدى الأطفال، بعد أن تعرضت لسكتة دماغية مفاجئة منذ ولادتها قبل 16 عاماً، والتي أدت لاحقاً إلى تشخيصها بالشلل الدماغي والصرع.
ورغم الصعوبات التي تواجهها في أداء المهام اليومية نتيجة تيبّس جانبها الأيمن، وجدت فريدريك شغفها في المشاركة بمسابقات الجمال وإلقاء الخطابات التحفيزية، مستغلة هذه المنصات لدعم المراهقين من ذوي الإعاقة وزيادة الوعي حول السكتات الدماغية لدى الأطفال.
واختيرت فريدريك ضمن تسعة متأهلين لنهائيات جائزة "بطل السكتة الدماغية" التي تمنحها الجمعية الوطنية للسكتة الدماغية، على أن يُعلن عن الفائز في الأول من أيار المقبل.
وتؤكد فريدريك أن الأطفال أيضاً قد يصابون بالسكتات الدماغية، داعية إلى زيادة الوعي بهذه الحالة وتشجيع المجتمع على دعم المصابين ومساعدتهم على الشعور بالثقة بأنفسهم.
وتعد السكتات الدماغية لدى الأطفال حالة نادرة، تصيب واحداً من كل 4 آلاف مولود، إضافة إلى نحو ألفي طفل سنوياً، وقد ترتبط بأسباب عدة منها عيوب القلب الخلقية واضطرابات تخثر الدم وأمراض الأوعية الدموية، وفقاً لجامعة "جونز هوبكنز".