أوقفت السلطات الأميركية في مدينة سياتل بولاية واشنطن المدعو إليسيو ميلينديز (26 عامًا)، بشبهة الشروع في القتل من الدرجة الثانية، على خلفية اعتداء عنيف كاد يودي بحياة أحد المسافرين داخل محطة قطار "نورث غيت".
وأظهرت كاميرات المراقبة تفاصيل الحادث الذي وقع عند نحو السادسة مساءً، حيث بدا المشتبه به متربصًا خلف أحد المصاعد، مترقبًا لحظة وصول
القطار إلى الرصيف.
وفي لحظة وصول القطار، اندفع ميلينديز نحو الضحية، بيتر
مايكل والبرون، الذي كان منشغلًا بهاتفه المحمول، وقام بدفعه بكل قوته نحو المسار الحديدي.
وبحسب محاضر التحقيق، نجح الضحية في استعادة توازنه في اللحظات الأخيرة ودفع المعتدي بعيدًا قبل أن يفر الأخير من الموقع؛ ما حال دون وقوع كارثة محققة تحت عجلات القطار، وفقًا لِما جاء في صحيفة "
ديلي ميل"
البريطانية.
ونجحت السلطات في تتبع مسار المتهم عبر كاميرات الفنادق والمحلات المجاورة، ليتبين أنه لاذ بالفرار إلى منشأة للصحة السلوكية قريبة من موقع الحادث.
وفي مفارقة غريبة أثناء الاستجواب، أنكر ميلينديز صلته بالواقعة مدعيًا أن الشخص
الظاهر في الفيديو هو "توأم لا يملكه" أو شخص يشبهه تمامًا.
وكشفت لائحة الاتهام عن سجل مقلق للمتهم رغم غياب الإدانات الرسمية، إذ سبق اتهامه في عام 2019 بطعن شقيقته، إلا أن القضية حُفظت آنذاك بعدما قررت المحكمة أنه "غير مؤهل عقليًّا للمحاكمة" لإصابته بمرض الفصام.
وقرر القاضي في جلسة الاستدعاء الأخيرة احتجاز ميلينديز بكفالة قدرها 750 ألف دولار، مع إصدار أمر بإعادة تقييم أهليته العقلية لتحديد مدى قدرته على المثول أمام
القضاء في قضية الشروع في القتل الحالية، وسط تحذيرات من الادعاء العام بشأن الخطورة الشديدة التي يشكلها المتهم على السلامة العامة.