نجحت جهود بيئية وطبية في محافظة بورسعيد شمال مصر في إنقاذ سلحفاة بحرية نادرة من نوع "ذات الرأس الكبير"، أُطلق عليها اسم "روضة"، في حادثة سلطت الضوء مجددًا على أهمية حماية الكائنات المهددة بالانقراض في حوض البحر المتوسط.
وبدأت الواقعة بتدخل عاجل من طبيب بيطري قدّم الرعاية اللازمة للسلحفاة وساهم في استقرار حالتها الصحية.
وقد لقي هذا التدخل إشادة من مدير عام محميات شمال مصر، الذي اعتبر سرعة الاستجابة خطوة أساسية في الحفاظ على هذا النوع النادر.
وبحسب بيانات إدارة المحميات، فإن "روضة" سلحفاة بحرية من نوع "ذات الرأس الكبير"، وهي أنثى غير بالغة يقدَّر عمرها بنحو 15 عامًا، وتُصنَّف عالميًا ضمن الأنواع المهددة بالانقراض، ما يجعل الحفاظ عليها ضروريًا لاستمرار التوازن البيئي.