خيم الحزن على بلدة "غرين" بولاية أوهايو الأميركية بعد وفاة صامويل رايف، الطفل البالغ تسعة أعوام، متأثراً بجراحه جراء حادث دهس مأسوي، بحسب ما أفاد موقع "بيبول".
ونقل الموقع عن مكتب شرطة مقاطعة "ساميت" أن عناصرها وفرق الإطفاء هرعوا ظهر الجمعة السابع عشر من نيسان إلى شارع "بيتشوود واي" بعد تلقي بلاغ عن صدم طفل. وأظهرت التحقيقات الأولية أن سيارة "جيب رانغلر" موديل 2025 كانت تسير في الشارع حين ركض الطفل فجأة إلى الطريق، مما أدى إلى ارتطامه بالمركبة.
نُقل صامويل على الفور إلى مستشفى "أكرون" للأطفال، لكنه فارق الحياة لاحقاً جراء شدة الإصابات.
وأوضحت الشرطة أن سائق المركبة رجل يبلغ من العمر 81 عاماً، مؤكدة أن التحقيق لا يزال مفتوحاً لتحديد ما إذا كانت ثمة اتهامات ستوجه من عدمه. واستبعدت التحقيقات الأولية أن تكون السرعة أو تعاطي مواد محظورة عاملاً في الحادث.
وكان صامويل تلميذاً في الصف الثالث ونجل القس جاي هارلن رايف من
كنيسة "غرينسبورغ" الميثودية وزوجته مادلين. وقال الأب إن طفلهما توفي بعد يوم من الحادث، فيما روت الأم أنها كانت داخل المنزل لحظة وقوعه وسمعت ضجة بالخارج لتكتشف الفاجعة. وأضافت أن نجلها كان يلعب البيسبول مع صديقه في الباحة الأمامية قبل دقائق من الحادث.
وفي لفتة إنسانية، عبّر والد الطفل عن تعاطف العائلة مع السائق المسن، قائلاً: "ندرك حجم الصدمة التي أصابته أيضاً. ما جرى كان حادثاً مأسوياً بحتاً".
ووصف الأهل فقيدهم بأنه طفل اجتماعي عُرف في الحي بلقب "السيد العمدة" لانفتاحه على الجميع. كان شغوفاً بالطبيعة والرياضة والتاريخ العسكري ورواية القصص، واعتاد المشاركة في توزيع الطعام ومساعدة المشرّدين. وأُطلقت عقب وفاته حملة تبرعات تخليداً لذكراه ودعماً لبرامج إرشاد العائلات في مدارس المدينة.
وختمت الأسرة بالقول إنها تتلقى دعماً واسعاً من المدرسة والكنيسة والجيران، مؤكدة أنها تمر بأصعب لحظات حياتها لكنها محاطة بالرعاية والمساندة.